الصفحة 132 من 291

والقسم الثاني: آيات ذكرها مع تفسيرها [1]

سواء نقل تفسيرها عمن قبله، أم فسرها بنفسه، وذلك مثل: قوله"قيل في قوله تعالى"وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ" (يوسف:24) أنه رأى يعقوب عاضًا على شفتيه وقيل: بل رأى جبريل يقول: أتيت بعمل وأنت مكتوب عند الله عز وجل من الأنبياء" [2] وقوله عن الرياح"قال الله تعالى وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرىً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ" (الأعراف: 57) ، فأخبر أنها بشرى المطر. وقال عز ذكره"اللَّهُ الَّذِى يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا" (الروم: 48) ، فأخبر أنها باعثه الغيم، ومثيرة السحاب. [3]

(2) كتب أهل الكتاب

(أ) التوراة

اعتمد المقدسي على التوراة المكتوبة بالخط العبري، إلى جانب بعض تراجمها العربية.

فأما العبرية فاعتمد عليها في ذكر البشارات المحمدية بنصها العبري ثم بتحويل حروفها إلى العربية ثم بذكر ترجمتها العربية. [4]

ومثال ذلك قوله بالعبرية، وبحروف عربية: هوفيع مهار فران واثا مرببوث قدس

وترجمتها بالعربية: يقول الله عز وجل

"أشرف من جبال فاران، ويأتي من ربوات القدس" [5]

وأما ما أخذه المقدسي من ترجمات التوراة - حيث ذكر أكثر من نسخة للترجمة - فأغلبه في قصص الأنبياء. [6]

وقد تنوعت صيغ نقله عن التوراة المترجمة إلى:-

(1) انظر مواضعها: البدء والتاريخ، ج 1 ص 74، 193 ج 2 ص 3، 29، 41، 46، 65، 67، 81، 109، 185، 190، 185، 196، 198، 203، 204، 227، ج. 3 ص 49، 70، 71، 83 - 91، 98، 102، 103، 107، 109، 11 - 114، 116، 123، 125، - 131 133، 166، 181، 187، 211ج 4 ص 25، 82، 83، 102، 144، 159، 164ج5 ص 13.

(2) المرجع السابق، ج 3 ص 70.

(3) المرجع السابق، ج 2 ص 28 - 29.

(4) البدء والتاريخ، ج 5 ص 30 - 32.

(5) المرجع السابق، ج 5 ص 32.

(6) المرجع السابق، ج 2 ص 3، 84 - 86، 86. ج 3 ص 11، 26، 61، 69، 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت