قول المقدسي عن فرقة الشيعة الإمامية الإثني عشرية [1] "وينتظرون خروج الثاني عشر، فيخرجون على الأمة بالسيف والسلب، ويتأولون قوله تعالى"يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ" (الأنعام، آية: 158) إنما هو قيام المهدي. [2] "
آيات ذكرها مستدلًا ومستشهدًا بها على ما يريد
وهى كثيرة جدًا لكثرة ما أورده المقدسي من أدلة ومناقشات في المسائل العقدية والكلامية، ولكثرة ما ذكر من آيات كمصدر من مصادره في الموضوعات التاريخية.
وهذه الآيات يمكننا أن نقسمها إلى قسمين:
القسم الأول: آيات ذكرها بلا تفسير [3]
مثل قول المقدسي"وليس يوجد اللؤلؤ والجوهر في عذاب البحور إلا في بحر الصين فإن ماءه عذب، ويوجد فيه اللؤلؤ، قال الله عز وجل"يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ" [4] (سورة الرحمن: 22) ومثل قوله عن دلائل نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم"يقول الله عز وجل"النَّبِىَّ الأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ"الآية ... (الأعراف: 157) وقوله تعالى"وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ" (الصف:6) وقوله تعالى"الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ" (البقرة:146) . [5]
(1) هي أكبر فرقة شيعية في العصر الحاضر، تقول بأن الخلافة بالنص لاثني عشر إمامًا بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ويكفرون كثير من الصحابة بما فيهم الخلفاء الثلاثة لأنهم - بزعمهم - منعوا عليًا - رضي الله عنه - حقه الذي نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويعملون الآن لنشر مذهبهم ومعاداة أهل السنة خاصة في العراق حيث يوجد لهم ثقل بها، إلى جانب دولتهم في إيران وأعداد كبيرة في لبنان والبحرين وباكستان. انظر: المقدسي، البدء والتاريخ، ج 5 ص 126 - 127، الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1 ص 169 - 173، الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، الرياض، الندوة العالمية للشباب الإسلامي1392هـ 1972م،299 - 305.
(2) البدء والتاريخ، ج 5 ص 127.
(3) انظر مواضعها: المرجع السابق، ج1 ص 57، 79، 86، 87، 112، 156، 157، 158، 161، 162، 164، 177، 180، 183، 194، 196، 207. ج 2 ص 7، 13، 14، 16، 28، 31، 32، 33، 49، 49، 53، 54، 59، 63، 75، 93، 90، 96، 100، 101، 102، 112، 113، 115، 157، 202، 212، 213، 215، 217، 220، 222، 225، 226، 227، 228، 235. ج 3 ص 3، 4، 5، 7، 9، 13، 67، 68، 69، 73، 74، 75، 78، 82، 83، 87،95،97، 155، 157. ج 4 ص 5، 6، 7، 57، 81، 93، 95، 149، 158، 174، 227. ج 5 ص 27، 33، 43، 49، 141.
(4) المرجع السابق، ج 4 ص 57.
(5) المرجع السابق، ج 5 ص 27.