" (الأحزاب، آية: 6) فهل كنتم تسبون أمكم وتستحلون منها ما تستحلون من غيرها [1] . إلى غير ذلك من الأمثلة [2] ."
آيات ذكرها ضمن أخبار تاريخية
مثل قول الحجاج بن يوسف الثقفي (ت95هـ 714م) وهو يخطب في أهل العراق"والله لأحرصّنكم حرص السلمة [3] ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل فإنكم لكأهل قرية"كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ" [4] (النحل 112) ومثل قوله عن ابن طباطبا (ت 199هـ ... 81 م) [5] أن خاتمه ودرهمه نقش عليهما"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ" [6] (الصف، آية 4) "
آيات ذكرها ضمن أقوال للعلماء وأصحاب الفرق
وهى كثيرة لكثرة ما أورده من مسائل عقدية، وكلامية، وتاريخية لأصحاب الديانات، والفرق الإسلامية. [7] ومن أمثلة ذلك:-
(1) البدء والتاريخ، ج 5 ص 224.
(2) المرجع السابق، ج 1 ص 147، 149. ج 2 ص 5، 83، 94 ج 3 ص 14 ج 4 ص 188، 215، 216.
ج 5 ص 58، 63، 64، 222، 223، 228، 237، 238.
(3) هكذا في الأصل، والرواية بهذا اللفظ غير صحيحة، إنما هي"لأعْصِبَنكمْ عَصْبَ السّلَمَة"والسَّلَمَةُ شجرة ذاتُ شوكٍ مفترشة الأغصان؛ فإذا أرادوا قطعها عصبوا أغصانها، أي شدوها حتى يصلوا إلى أصلها فيقطعوه. انظر: ابن منظور، لسان العرب، ج4 ص2964.
(4) البدء والتاريخ، ج 6 ص 30.
(5) هو محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبى طالب - رضي الله عنهم- خرج شهرين على الخليفة الأمين بالكوفة أثناء حروب الأمين والمأمون، لكنه مات فجأة. انظر: الطبري، تاريخ الرسل والملوك، ج 8 ص 528 - 533، أبو الفرج الأصفهاني على بن الحسين بن محمد القرشي الأموي، مقاتل الطالبين، القاهرة، الهيئة العامة ... لقصور الثقافة، ج 2 ص 518 - 532.
(6) البدء والتاريخ، ج 6 ص 109.
(7) انظر هذه المواضع: البدء والتاريخ، ج 1 ص 37، 73، 99، 100، 101، 165،166، 167، 170، 171، 175، 178، 179، 188، 189، 193، 201، 208 ج 2 ص 2، 51، 68، 88، 89، 92، 122، 233، 234. ج 3 ص 8. ج 5 ص 28، 126، 127، 130، 131، 145، 147.