إلى الشباب الظامئ إلى المجد التليد ...
إلى الأمة الحَيْرى على مُفْتَرق الطريق ...
إلى كل مسلم يؤمن بالسيادة في الدنيا، والسعادة في دار القرارأُقَدِّم:
رسالة الماضي القوي الملتهب إلى الحاضر الفَتِيِّ المضطرب ...
أيها الشباب ... أيها الهائم يبغي الحياة.
أيها التائق لنصرة دين الله.
أيها المُقَدِّم روحَه بين يدي مولاه.
هنا الهداية والرشاد.
هنا الحكمة والسداد.
هنا نَشْوة البَذْل ولذة الجهاد.
فلْتُسارع إلى الكتيبة الخرساء!!
ولْتَعْمَل تحت راية سيد الأنبياء.
{ ... حتى لا تكون فتنةٌ ويكونَ الدينُ كلُّه لله ... } .
ـ أتقدَّم بدعوتي:
هادئة لكنها أقوى من الزوابع العاصفة!
متواضعة لكنها أعز من الشُّمّ الرواسي ... !
خالية من المظاهر الزائفة، والبَهْرَج الكاذب.
لكنها محفوفَةٌ بجلال الحق، وروعة الوحي.
مجردة عن المطامع والأهواء والغايات الشخصية،
لكنها تُورث المؤمنين بها، والصادقين في العمل لها السيادةَ في الدنيا وأعلى الجنة في الآخرة.
ـ وأقول في كل هذا:"إن شاء الله"تَبَرُّكًا ـ
حي على الجهاد
حي على الجهاد
حي على الجهاد