فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 186

-صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق فوافَق ذلك مالًا عندي، فقلت:"اليوم أَسْبِقُ أبا بكر، إنْ سَبَقْتُه يومًا"؛ فجئتُ بنصف مالي، وأتى أبو بَكْرٍ بكل ما عنده، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ما أَبْقَيْتَ لأهلك؟ قال: أبقيتُ لهم الله ورسوله].

{فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين} .

{وكأيِّن مِن دابَّة لا تَحْمُل رزقها، الله يَرزقها وإياكم} .

ـ هذا"عُبادة بن الصامت"- رضي الله عنه - يقول لمقوقس مصر عظيم القبط: [ ... وما منا رجل إلا وهو يدعو ربه صباحًا ومساءً أن يرزقه الشهادة، وألاَّ يَرُدَّه إلى بلده ولا إلى أرضه ولا إلى أهله وولده، وليس لأحدٍ منا هَمٌّ فيما خَلْفَه، وقد اسْتَودَعَ كلُّ واحد منا ربَّه أهلَه وولده، وإنما همُّنا ما أمامَنا] اهـ [من كتاب"فتوح مصر وأخبارها"] .

ـ أين نحن من مثل خالد بن الوليد الذي اختلط لحمه وعظمه مع حب الجهاد، إذ يقول: [ما ليلةٌ تُهدى إلى بيتي فيها عروسٌ أنا لها مُحِبٌّ وأُبَشَّر فيها بغلام بأحبَّ إليّ من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أُصَبِّح بها العدو: أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت