فنظر إليهم بعين الحسد! وتمنى منزلتهم ، فتسلَّط عليه الشيطان حتى أكل من الشجرة التي نُهِى عنها ، وتسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة بعين الحسد! حتى أكلت من الشجرة (4) .
قلت: لِمَ إذًا عاقبهما الله على الأكل من الشجرة كما ذكر في القرآن إذا كان أصل العقوبة لنظرهما إلى الأئمة بعين الحسد؟ .
عن الرضا عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن موسى سأل ربه فقال: يارب اجعلني من أمة محمد فأوحى الله إليه يا موسى إنك لا تصل إلى ذلك (1) .
موسى لا يستحق أن يكون فردًا من أمة محمد. وأمة محمد هم الشيعة طبعًا ، والشيعة كلهم أفضل من موسى !! .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: وكذَّب الأنبياء والمرسلين (أي إن الله كذبهم) كذَّب إخوةَ يوسف حيث قالوا: وهم أنبياء مرسلون إلى الصحراء (2)
ورووا أن الله أوحى' إلى داود عليه السلام إني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني إسرائيل.
فقال: كيف يارب وأنت لا تظلم؟ قال: إنهم لم يعاجلوك بالنكرة (3) .
عن أبي عبدالله قال: إن يوسف عليه السلام لما قدم عليه الشيخ يعقوب دخله عِزُّ الملك فلم ينزل إليه. فهبط جبريل فقال: يايوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع فصار في جو السماء.
فقال يوسف: ياجبريل ماهذا النور الذي خرج من راحتي؟
قال: نزعت النبوة من عقبك عقوبة لَمّا لَمْ تنزل إلى الشيخ يعقوب فلا يكون من عقبك نبي (4) .
عن أبي جعفر عليه السلام قال: وقد كان في الرسل ذكرى للعابدين إنَّ نبيًا من الأنبياء كان يستكمل الطاعة ثم يعصي الله تبارك وتعالى في الباب الواحد فخرج به من الجنة وينبذ به في بطن الحوت ثم لا ينجيه إلا الاعتراف والتوبة (1) .
عن أبي عبدالله قال: إن نَبيًا أراد أن يراجع الله في عذاب قومه فقال الله له: لترجعن عما تصنع أن تراجعني في أمر قد قضيته أو لأَرُدّنَّ وجهك على دُبرك (2) .