عن أبي جعفر عليه السلام: ودخل حزقيلَ النبيَّ العُجْب فقال في نفسه: ما فضل سليمان النبيَّ عليَّ وقد أعطيت مثل هذا؟ قال: فخرجت على كبده قرحه فآذته (3) .
إن بعض أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب وقلة الدمع (4) .
وعن علي بن الحسين قال: يا أيتها الحوت. فأطلع الحوتُ رأسَه من البحر مثل الجبل العظيم وهو يقول: لبيك لبيك ياوليَّ الله... فقال: مَن أنت؟ قال: أنا حوت يونس ياسيدي. قال: أنبئنا بالخبر. قال: ياسيدي إن الله لم يبعث نبيا إلا وقد عرض عليه وِلايتكم أهل البيت فمن قَبِلها من الأنبياء سَلَمَ وتَخَّلص، ومن تَوقَّف عنها وتَمَنَّع في حملها لقي ما لقي آدم من المعصية! ومالقي نوح من الغرق! وما لقي إبراهيم من النار! وما لقي يوسف من الجب! وما لقي أيوب من البلاء! وما لقي داود من الخطيئة ! إلى أن بَعَثَ يونس فأوحى' إليه أن يا يونس تَولَّ أمير المؤمنين عليًا والأئمة الراشدين من صُلبه.
قال: كيف أتولَّى' من لَم أَره ولَم أعرفه؟ وذهب مغتاظا ً ! فأوحى الله إليَّ: أن التقمي يونس ولا توهني له عظمًا ، فمكث في بطني أَربعين صباحًا يطوف معي البحار في ظلماتٍ ثلاث ينادي قد قبلت ولاية أمير المؤمنين والأئمة الراشدين. (1)
عن أبي جعفر الباقر قال: لما صعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء ثم قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم: أين أبي إبراهيم؟ فقالوا له: هو مع أطفال الشيعة فدخل الجنة فإذا هو تحت الشجرة لها ضروع كضروع البقر فإذا انفلت الضرعُ من فم الصبي قام إبراهيم فردَّ عليه. قال فسلم عليه وسأله عن عليِّ. فقال: خلَّفته في أُمَّتي. قال: نِعْم الخليفة خَلَّفْت. أما إن الله فرض على الملائكة طاعته وهؤلاء أطفال شيعته سألت الله عز وجل أن يجعلني القائم عليهم ففعل. (2)
الله أكبر: كَبُرت كلمة تخرج من أفواهكم إن تقولون إلا كذبا.