الصفحة 87 من 153

وكذا من تلبيسهم أنهم قالوا إن أهل السنة لا يقرأوا البسملة في الفاتحة في صلاتهم فهم قد حرفوا القرآن وهذا باطل لأن أهل السنة لم يختلفوا في اثباتها في المصحف ولكن في قراءتها في الصلاة ثم إن الشيعة أنفسهم أثبتوها في كتبهم.

1 -عن مسمع البصري قال: صليت مع أبي عبد الله عليه السلام فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم (1) .

2 -عن محمد بن علي الحلبي أن أبا عبدالله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد أن يقرأ فاتحة الكتاب.

قال: نعم، إن شاء سرًا، وإن شاء جهرًا فقيل: أفيقرأها مع السور الأخرى؟ قال: لا (2) .

وقال الحر العاملي: ذكر الشيخ (يعني الطوسي) وغيره أن هذه الأحاديث محمولة على التقية، وذكر محامل أخرى.

قلت: ولا يسلم لهم ذلك لأن التقية تحرم في البسملة.

-فعن جعفر بن محمد قال: التقية ديني ودين آبائي إلا في ثلاث: في شرب المسكر، والمسح على الخفين، وترك الجهر بسم الله الرحمن الرحيم (3) .

المبحث السابع

طعن اليهود والشيعة في الأنبياء وأصحابهم

-طعن اليهود في بعض الأنبياء والحاخامات:

الطعن على أنبياء الله وانتقاصهم سمة بارزة من سمات اليهود، ومن قرأ كتب اليهود وجدها تعج بكثير من المطاعن على أنبياء الله والقدح فيهم ورميهم بأبشع الجرائم مما هم منه براء.

لهذا سأقتصر على ذكر بعض الأمثلة لما جاء في أسفارهم من هذه المطاعن:

فمن التهم الباطلة التي يلصقها اليهود بنبي الله لوط عليه السلام تلك التهمة الجائرة التي زعموا فيها أن لوطًا عليه السلام زنا بابنتيه.

وفيما يلي نص هذه الفرية التي سيجازيهم الله عليها، كما جاءت في الإصحاح التاسع عشر من سفر التكوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت