أفدرجة الحسين رضي الله عنه هينة إلى هذا الحد - إننا أهل السنة والجماعة نعتقد أن الرجل مهما عَبَدَ الله بشتى أنواع العبادات العظيمة فإنه لا يستطيع بحال أن يبلغ درجة أدنى فرد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكيف بسيد شباب أهل الجنة وسبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم كيف بدرجة أخيه الأكبر الحسن ودرجة والده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين المهديين رضي الله عنهم.
وأما سيد الأولين والآخرين وأفضل الرسل أجمعين، فاللهم إنا نبرأ إليك مما يدعي هؤلاء ونكل أمرهم إليك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وذكر الكليني عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (1) .
كيف تفتري الشيعة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث يدعون كذبًا وزورا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على المنافق ولكنه في صلاته لم يدع له إنما دعى عليه - وهذا كما لا يخفى أنه من أعمال النفاق ونسبة النفاق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إهانة عظمى في حقه صلى الله عليه وآله وسلم (2) .
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أنه كان ينام مع عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فراش واحد ولحاف واحد (3) .
عن الرضا عليه السلام قال: قال الله لآدم هؤلاء من ذريتك (محمد وعلي وفاطمة، والحسن والحسين) وهم خير منك ومن جميع خلقي ، ولولاهم ماخلقتك، ولا خلقت الجنة والنار، ولا السماء والأرض ، فإيّاك أن تنظر إليهم بعين الحسد فأُخرجك عن جواري.