الصفحة 91 من 153

وقريبًا من هذه الحكاية ذكر الكليني في الكافي:

عن إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما وسلم أنه نظر إلى امرأةٍ من حِمْيَر أعجبه جمالُها فسأل الله عز وجل أن يزوجها إيَّاه ! وكان لها بَعْل فقضى الله على بعلها بالموت! وأقامت بمكة حزنا على بعلها فأسلى الله ذلك عنها وزوجها إسماعيل (1) .

عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: كان رسول الله لا ينام حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (2) . وفاطمة امرأة كبيرة فكيف يضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجهه بين ثدييها رضي الله عنها.

ذكر الكليني في كافيه رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (1) .

فانظر ياأخي رحمك الله كيف يهينون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويدعون كذبا وزورًا أنه سيبايع المهدي، ثم يفترون على المهدي أيضا أنه سيظهر عريانا هكذا بدون ثياب. أي دين هذا؟

ثم نسبت الشيعة كذبا وزورًا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:

> من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي ابن أبي طالب، ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي> (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت