فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 454

الشَرقُ غَربٌ حينَ تَلحَظُ قَصدَهُ ... وَمَخالِفُ اليَمَنِ القَصِيِّ شَآمُ [بحر الكامل]

(( ... وقد تردد مجيء (( الشآم ) )في شعر الطائي على (( فَعال ) )، وقد جاء ذلك في الشعر القديم إلا أنه شاذ )) [1] .

ـ وقال عند قول أبي تمام:

لَم يُسَوَّد وَجهُ الوِصالِ بِوَسم الحُبِّ حَتّى تَكَشخَنَ العُشّاقُ [بحر الخفيف]

(( .. (( تكشخن ) ): كلمة عامية لا تعرفها العرب، وإذا حُمِلتْ على القياس، فالصواب (( تَكشَّخَ ) )؛ لأنك إذا بنيت (( تَفَعَّل ) )من سكران فالوجه أن تقول: (( تَسَكَّر ) )، وأما مثل: تَسَكْرن من السَّكران، وتَعَطْشَن من العَطْشان فمعدوم قليل )) [2] .

ـ وقال عند قول أبي تمام:

آثارُ أَموالِكَ الأَدثارِ قَد خَلُقَت ... وَخَلَّفَت نِعَمًا آثارُها جُدُدُ [بحر البسيط]

(( الأدثار: يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون جمع (( دثْر ) )من المال؛ وهوالكثير، والمعروف في جمعه: (( دُثُور ) (( فَعْل ) )ليس بابه أن يجمع على (( أَفْعَال ) )، ولكنه قد جاء في مواضع، مثل: (( زَنْد وأَزْنَاد، وفرخ وأفراخ، .... ) )والآخر: أن يكون من قولهم (( أثر داثر، وربع داثر؛ أي: طامس ) )؛فيجمع على أفعال )) [3] .

· وقد وظف الخصائص الصرفية لبيان عربية لفظةٍ أوأعجميتها:

(( الياقوت: كلمة قد استعملتها العرب، فهي كلمة أعجمية في الأصل، وليس لها اشتقاق في كلامهم؛ لأنهم لم يحكوا (( أليقْتُ ) ))) [4] .

· وقد وظف الخصائص الصرفية في تفضيل رواية لبيت على رواية أخرى:

(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 154ب24] .

(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 405ب6] .

(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 21ب51] ، ولمزيد من المواضع في هذه الجزئية تُنْظَرُ المواضع الآتية: [2/ 191ب2] ، [4/ 521ب14] ، [4/ 523ب22]

(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 106] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت