والمسموع عنده منقول عن (( أصحاب اللغة ) )و (( أصحاب المعاني ) )و (( أصحاب النقل ) ):
ـ قال التبريزي: (( وأصحاب النقل يرون تصغير الضحى ضُحي ) ) [1] .
ـ وقال: (( أصحاب اللغة يختلفون في تفسير السميدع، إلا أنه مدح لا اختلاف فيه ) ) [2] .
ـ وقال: (( القَسِمَة ـ عن الأصمعي ـ: مجاري الدمع. وقال أبوعبيدة: القَسِمَة: أعلى الوجه، وقال الفراء: القَسِمَة: الوجه ) ) [3] .
أول ما نلمح من أمر القياس عند التبريزي أنه يرادف مصطلح (( الاشتقاق ) )، وهذا ما نستشفه من أقوال التبريزي التالية:
ـ (( أكثر ما يفسرون (( البَلِيل ) )ـ إذا كان من صفة الريح بالباردة، والاشتقاق يدل على أن البليل التي فيها شيء من المطر )) [4] .
ـ (( وفاقع من صفات الأصفر ... والاشتقاق لا يمنع أن يوصف الأبيض بالفاقع، إلا أنهم لم يستعملوه ) ) [5] .
ـ (( .. والأرسال: جمع رَسَل، فقال قوم هواسم للإبل .... والاشتقاق يوجب أن الأرسال التي يتبع بعضها بعضا في الإبل وغيرها ) ) [6] .
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 54ب28] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 352ب27] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 34ب7] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 165ب31] .
(5) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 581ب7] .
(6) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 254ب43] . وذكر التبريزي أن القياس لغة هو (( ضد التقليد ) )، [2/ 247ب15] ، كما أننا نلمح عبارات أخرى تدل على القياس، مثل قول التبريزي: (( جار مجرى ) ) [1/ 305] ، و (( وهوكقولهم ) ) [3/ 146] ، و (( وهوعلى مذهب قولهم ) ) [4/ 133] ، (( من قولهم ) ) [1/ 14] ، (( ومثل ذلك يتردد في الكلام ) ) [1/ 14] هذا بالإضافة لكلمته الشهيرة (( يقال ) ).