فقلن: ( نعم ، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - )
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إيه يا ابن الخطاب ، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك )
ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم: ( من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه
عمر في الأحاديث النبوية
رُويَ عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - العديد من الأحاديث التي تبين فضل عمر بن الخطاب نذكر منها ( إن الله سبحانه جعل الحق على لسان عمر وقلبه)
( الحق بعدي مع عمر حيث كان )
( إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خرَّ لوجهه )
( ما في السماء ملك إلا وهو يوقّر عمر ، ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر )
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -:( رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأةِ أبي طلحة وسمعت خشفًا أمامي ، فقلت: ما هذا يا جبريل ؟ قال: هذا بلال
ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية ، فقلت: لمن هذا القصر ؟
قالوا: لعمر بن الخطاب ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه ، فذكرت غيْرتك ) فقال عمر: ( بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار !)
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( بيْنا أنا نائم إذ أتيت بقدح لبنٍ ، فشربت منه حتى إنّي لأرى الريّ يجري في أظفاري ، ثم أعطيت فضْلي عمر بن الخطاب )
قالوا: ( فما أوّلته يا رسول الله ؟) قال: ( العلم )
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ( بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه )
قالوا: ( فما أوَّلته يا رسول الله ؟) قال: ( الدين )