فأخرج هذا الأمر - أمر الهداية - من حصة رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وجعله خاصا بإرادته سبحانه وتقديره. وما على الرسول إلا البلاغ. وما على الداعين بعده إلا النصيحة. والقلوب بعد ذلك بين أصابع الرحمن،والهدى والضلال وفق ما يعلمه من قلوب العباد واستعدادهم للهدى أو للضلال. [1]
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (5 / 2703)