فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 670

عَنِ ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً،فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللهِ تَعَالَى،وَبَرِئَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ،وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ،فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللهِ تَعَالَى."رواه أحمد [1] ."

وعَنْ فَرُّوخَ،مَوْلَى عُثْمَانَ،أَنَّ عُمَرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ،خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا،فَقَالَ:مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا:طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا،قَالَ:بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ،وَفِيمَنْ جَلَبَهُ،قِيلَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ،قَالَ:وَمَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا:فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ،وَفُلانٌ مَوْلَى عُمَرَ،فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا،فَقَالَ:مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالاَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا،وَنَبِيعُ،فَقَالَ عُمَرُ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ،ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالإِِفْلاسِ،أَوْ بِجُذَامٍ،فَقَالَ فَرُّوخُ:عِنْدَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،أُعَاهِدُ اللَّهَ،وَأُعَاهِدُكَ،أَنْ لاَ أَعُودَ فِي طَعَامٍ أَبَدًا،وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ:إِنَّمَا نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ.قَالَ أَبُو يَحْيَى:فَلَقَدْ رَأَيْتُ مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا." [2] "

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً،يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ،فَهُوَ خَاطِئٌ." [3] "

وعَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئٌ » . رواه مسلم. [4] ،وخاطئ أي آثم.

والاحتكار هو أن يخفي التاجر ما يحتاج الناس إليه حاجة ضرورية ليتحكم بالسعر في الوقت المناسب كالمواد التموينية بشكل عام [5] .

6-البعد عن البيع عن طريق الغش لما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ،فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِيهَا،فَإِذَا فِيهِ بَلَلٌ،فَقَالَ:مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ ؟ قَالَ:أَصَابَتْهُ سَمَاءٌ يَا رَسُولَ اللهِ،قَالَ:فَهَلاَّ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ،حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ،مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا."رواه مسلم [6] ."

وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ،وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فِيهِ عَيْبٌ إِلاَّ بَيَّنَهُ لَهُ." [7] "

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 296) (4880) ضعيف

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 117) (135) ضعيف

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 325) (8617) 8602- ضعيف

(4) - صحيح مسلم- المكنز - (4207 )

(5) - انظر التفاصيل في الفقه الإسلامي وأدلته - (4 / 237) والموسوعة الفقهية الكويتية - (2 / 90)

(6) - صحيح مسلم- المكنز - (295) وصحيح ابن حبان - (11 / 270) (4905)

السماء: المطر -الصبرة: الكومة المجموعة بلا كيل ولا وزن

(7) - سنن ابن ماجة- طبع مؤسسة الرسالة - (3 / 355) (2246) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت