فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 583

ونسبةُ الإمام نفسَهُ إلى المَذهَب الحَنَفِي لا تعارض ما سيأتي في فصل (( المنهج التَّشريعي للإِمَام اللَّكْنَوِيّ ) )مِن أَنَّهُ خالفَ الحَنَفِيَّة في بعض الأصول إلى أصول أهل الحَدِيث، وما يأتي في فصل (( منهج الإِمَام اللَّكْنَوِيّ في مؤلفاته ) )مِن أَنَّهُ اختار في بعض المسائل غير المشهورة عند الحنفية، فأجاب عَن هذا تلميذه الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الباقي، فقال: (( كان متوسعًا في المَذهَب مثل ابن الهُمَام وغيره، ولا يلزم منه خروجه عن دائرة الأحناف، ولو كان كذلك لكان أَوَّل خارج عنها تلامذة الإِمام خصوصًا الصاحبين،

كما لا يخفى على مهرة الفقه )) (1) .

ويُنسبُ إلى الهند، فيقال: عَبْدُ الحي اللَّكْنَوِيّ الهندي، والهند غنية عن التعريف (2) .

مكان وتاريخ ولادته:

قال: (( كانت ولادتي في بلدة باندا، حين كان والدي مُدرسًا بمدرسة النّوّاب ذي الفقار الدَّولة المرحوم في السَّادس والعشرين من ذي القَعْدة، يوم الثلاثاء مِن السَّنة الراَّبعة والسِّتين بعد الألفِ والمئتين ) ) (3) .

أُسرته:

تزوج الإِمَام اللَّكْنَوِيّ مِن ابنة عمِّهِ المَوْلَوِيّ الحَافِظ مُحَمَّدِ مَهْدِيّ بنِ مولانا مُحَمَّدِ يُوسُف في جمادى الثَّانِيَة سنة (1283هـ) (4) .

(1) تحفة الأخيار في إحياء سنة سيد الأبرار )) (ص33) للإمام اللكنوي. تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب. ط1. 1992م.

(2) كما هو الحال في المؤلفات التي حقَّقها لَهُ الشَّيْخ عَبْدُ الفتاح أَبُو غدة، فَإِنَّه ينسبه بهذه النسبة عَلَى ظهر غلاف الكتاب؛ لكون لكنو غير معروفة لدينا في البلاد العربية، فإذا أضيفت إلى الهند، عُلِمَ أنها منها. والله أعلم.

(3) مقدمة التعليق الممجَّد )) (ص27) . و (( مقدمة عمدة الرعاية ) ) (ج1/ص29) . و (( النافع الكبير ) ) (ص60) . و (( دفع الغواية ) ) (ص41) .

(4) ينظر (( حسرة العالم ) ) (ص90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت