ردع الإخوان
عن محدثات آخر جمعة رَمَضَان
أولها:
الحمدُ لله الذي أَزال أُمور الجَاهِلِيَّة ببعثة خير البرية…وأُصلِّي وأسلم عليه وعلى آله وصحبه الهادين إلى السُّنن المرضية القامعين للبدعات الردية… (1) .
سبب التأليف:
أصر عليه أحد الفضلاء بتأليفها بعد أن أوقفه على عبارات تحمل بعض البدع، فقال: هذه العبارات قد أوقفني عليها الفاضل النَّبيل العالم الجليل المَوْلَوِيّ أَبُو الطيبات أحمد بن المَوْلَوِيّ عَبْد الله السَّكندرفوري الهزاروي، حين حضر عندي لتكميل بقِيَّة كتبه،كـ (( شرح مُلخص الجغميني ) )، وغير ذلك،وأقام في مجالس درسي مدَّةً، وحصل عندي ما حصل برفقته،وهو الذي أصر عليّ لتأليفه (2) .
ولكونها أمر الشارع بالزجر عنها، قال: ألفتها حِمايةً للسنةِ المحمَّديَّةِ، ونصرة للطريقةِ الأحمدية (3) .
منهجه وفقهه وتحقيقه فيها:
عرض نصوص البدع بلغتها، ثُمَّ عربها، ورد عليها جملة جملة.
&*وَكَانَ أولها القضاء العمري: وَهُوَ الَّذِي يفعلونه فِي آخِر جمعة فِي رمضان، وهو قضاء ما فاتهم من الصلوات، وكذلك آبائهم وأجدادهم، إِنَّمَا هو مِن صنع المتعبدين الجاهلين ظنًَّا منهم أنَّهم يُحسنون مِن غير عِلْمٍ (4) . فنقل عنهم ذلك جمعٌ واغتروا بحسن سيرتهم (5) .
وقد نصَّ كثير مِن المحقِّقين على أن أحاديثها موضوعة (6) .
وختم كلامه عنها بقوله:
إن الرِّوَايَات في القضاء العمري مكذوبة، موضوعة، والاهتمام به مع اعتقاد تكفيرها بدعة باطلة،
(1) ردع الإخوان )) (ص35) .
(2) ينظر المصدر السابق (ص36-37) .
(3) ينظر المصدر نفسه (ص35) .
(4) ينظر المصدر السابق (ص44) .
(5) ينظر المصدر نفسه (ص42) .
(6) ينظر المصدر السابق (ص43) .