فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 583

ولم يُعقِّب ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ إِلا بنتًا واحدةً، يقول الشَّيخُ عبدُ الباقي: (( لَهُ مِنْ الباقيات الصَّالحات ابنةٌ صالحة عالمة بالمسائل الضَّرورية، تَزوَّجها ابن خالها مُلَّا مُحَمَّد يُوسُف، فولِد منها أولادًا ماتوا إِلَّا ابنًا سُمِّي بمحمد أَيُّوب وكُنِّي بأبي الرحَّم، بارك الله فِي عمره، ورزِقَ علمًا نافعًا ) ) (1) .

وسبطه محمد أيوب هذا أدركه الشَّيخُ عبدُ الفتاح أبوغدة فقال عنه: (( أدركت سبطه العلامة مُحَمَّد أَيُّوب في رحلتي الأولى إلى الهند سنة(1382هـ) ، واجتمعت معه في منزله في فرنكي محل، بجوار بيت الإِمَام اللَّكْنَوِيّ، ثُمَّ توفي بعد ذلك ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وأحسن إِلَيْه ـ وكان قد قَامَ بنشر كثيرٍ مِن كتب جدِّه، فطبعها مِن المخطوطات، مثل: كتاب (( السعاية فِي كشف ما في شرح الوقاية ) ) (2) ، أَو أعادَ طبعها، مثل كثير مِن كتبه ورسائله النافعة، فجزاه الله تَعَالَى عَن العلم وأهله خير الجزاء، وأغدق عليه الرحمة والرضوان )) (3) .

حجَّهُ:

أكرم الله الإِمَام اللَّكْنَوِيّ بالحجِّ مرتين، فالتقى فيهما بعلماءِ مكةَ، وأثنوا عليه وأجازوه، كما سيأتي في الحَدِيث عن إجازاته، وقد سطر أحداث حجته الإمام اللكنوي لأنَّ الحجَّ وزيارة بيت الله الحرام كانت تعدُّ من المميزات والمفاخر التي يفتخر بها أهل تلك البلاد، لظروف البعد المكاني والعوز المادي.ٍ

(1) تحفة الأخيار )) (ص37) .

(2) طبع في المطبع المصطفائي سنة (1307مـ) ، ثم صورة هذه الطبعة الحجرية في باكستان ،و الناشر هو: سهيل اكيرمي. لاهور. 1976م.

(3) تحفة الأخيار )) (ص37) . وينظر (( الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ) ) (ص14-15) للإمام اللكنوي. تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب. ط.3. 1987م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت