الصفحة 31 من 31

عليه فإن هذه حالة استثنائية، وحيث أن الذبح يتم في هذه البلاد من أجل التصدير للدول الإسلامية فيلزم ذكر اسم الله على الذبائح ويكون ذلك بواسطة مسلم يعين لهذا الغرض.

2 -إن الذبح بواسطة السكين الكهربائى وليس يدويا وبأعداد كبيرة تمر بسرعة أمام السكين خاصة في الدواجن يبرز مسألة كيف تكون التسمية ومن هو الذابح الذى ينطق بها؟ فمن عجب أن بعض الشركات في البرازيل اكتفت بكتابة بسم الله الرحمن الرحيم على لوحة تعلق على باب عنبر الذبح، واقترح البعض وجود مسجل على التسمية يوضع في العنبر.

وكل هذه حلول غير سليمة لأن الله سبحانه وتعالى خاطبنا بأن يذكر الذابح اسم الله، وهذا ما جعل ذلك قال البعض بضرورة وجود شخص مسلم.

ومن الجدير بالذكر أنه في مصر عندما كانت هيئة السلع التموينية هى المختصة باستيراد جميع اللحوم التى ترد لمصر كان يرسل بعثة لمراقبة عملية الذبح من بين أعضائها أحد رجال الدين الإسلامى، أما الآن فباب الاستيراد مفتوح بل أحيانًا يتم استيراد لحوم من عرض البحر محمل على السفن دون أن تكون معدَّة للتصدير إلى دولة إسلامية ويتم وضع ملصقات عليها بأنها ذبحت على الطريقة الإسلامية.

من أجل كل هذا أوصى كثير من العلماء بإعادة النظر في اللحوم المستوردة وجمع مجمع الفقه الإسلامى الكثير من هذه التوصيات ختم بها قراره رقم 101/ 3/د10 بشأن الذابح ومن أهمها ما يلى:

أولا: السعى على مستوى الحكومات الإسلامية للطلب من السلطات في الدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت