ثوان.
وبالنظر في هذا الأسلوب فإنه قد يؤدى إلى موت الحيوان نتيجة الصعق الكهربائى وبالتالى يدخل في إطار الميته المحرمة شرعا.
ب- التدويخ بالمسدس ذى الواخزة الابرية، وهو يتألف من كتلة معدنية تسمح بوضع متفجر نارى يدفع ساقا أو عمودا حديديا ينتهى برأس إبريه ويطلق على رأس الحيوان لتخترق الابرة دماغ الحيوان فيفقد وعيه بشكل فورى ثم يذبح بعد ذلك.
ومن الملاحظ ان هذا الأسلوب بجانب ألم إدخال الابره في دماغ الحيوان نتيجة تهتك جزء من البنية التحتية للدماغ، فإنه يؤدى إلى موت الحيوان إن لم يذبح بعد 12 دقيقة على الأكثر وبالتالى فإن هذا يخالف شرط أن يكون الحيوان حيًَّا حياة مستقرة عند الذبح.
جـ- التدويخ بالمسدس ذى الواخزة الكروية، وهو مثل المسدس السابق من حيث إطلاق القذيفة ولكن العمود الحديدى (الطلقة) ذات رأس نصف كروية قد تكسر عظام الجمجمة وتدخل في دماغ الحيوان وقد لا تدخل ولكنها تحدث تهشما في العظم الجبهى للحيوان يؤدى إلى فقدان الوعى، والقول فيه مثل القول في المسدس ذى الواخزة الكروية فكل منهما موقوذة محرمة بنص القرآن ولا يقال إن الآية الكريمة استثنت من المحرمات المذكورة ومنها الموقوذة ما يمكن تذكييتها أى ذبحها قبل أن تموت بالوخز فهذا الاستثناء ذبح اضطرارى، وهذه وخزت تعمدا من أجل التربح. ولكل من الذبح الاضطرارى والذبح العادى أحكامه الخاصة التى يجب أن لا تستخدم إحداهما في الأخرى.