الصفحة 5 من 29

1.يرى البعض أنّه لابأس باستعمال كلمة تبشير وإطلاقها على الدّعوة النصرانيّة، لأن الله جعل وظائف جميع الأنبياء التبشير والإنذار، كما قال تعالى: رسلًا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجّة بعد الرسل وكان الله عزيزًا حكيمًا . [1]

ورغم نسخ النصرانيّة بالإسلام فالاسم يبقى حتى بعد ذهاب المسمى. [2]

2.أن استعمال كلمة (تبشير) لا بأس به من باب الاضطرار، وذلك لشيوع استخدامها [3] .

3.يجزم جمع من المفكرين على ضرورة استخدام مصطلح التنصير والمنصّرين بدلًا من التبشير والمبشّرين، لأن النصارى اختاروا هذه الألفاظ اللطيفة بكل دقّة، بعدما أتقنوا اللغة العربية، ودرسوا الخلفية الثقافية للمسلمين، لكي يغزوا القلوب والعقول، فهي توحي لسامعها بالبشارة والسرور [4] .

ولعل هذا أظهر، والله أعلم.

(1) سورة النساء: (16) .

(2) التنصير في البحرين، آثاره والموقف منه: (9) .

(3) المرجع السابق: (10) .

(4) المرجع السابق: (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت