المسلمون أولى بذلك منهم، كيف لا، والله يقول: ومن يتبع غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين [1] ، فلزامًا على كل من وجد في نفسه القدرة إلى الدعوة إلى الله أن يدعو ويبيّن للناس دين الله الذي لا يرضى غيره، بكل ما أُوتي، وفي المجال المناسب لقدراته، أسأل الله أن يبارك في الجهود وينفع بها.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى
آله وصحبه
وسلم.
(1) سورة آل عمران: (85) .