من (23) مستشفى بها (2426) سريرًا، و (8) وحدات صحية للدرن، و (68) مكتبًا صحيًا، و (74) سريرًا بالمصحة الخارجية، و (64) مركزًا للأمومة، و (71) مصحةً لمرضى الجذام.
ومن ذلك أيضًا ما تقوم به جماعة (الأدفنتشت) ، وهي منظمة بروتستانتية عالمية، تمتلك عشر طائرات، مهمتها نقل الأطباء والممرضات لعلاج المرضى في الأحراش، وقد أنشأت خمسة عشر مستشفى تضم (1776) سريرًا، خمسة من تلك المستشفيات خاصة لعلاج الجذام، بالإضافة إلى أن هناك أكثر من (109) عيادات مخزون أدوية [1] .
وتقوم الكنيسة البروتستانيتَّه وحدها بالإشراف على خمسة عشر مستشفى، وإحدى وعشرين عيادة طبية، كما تقوم بتقديم المساعدات المالية لها للمحافظة على هذه الخدمة الصحية.
أما ما يتعلق بالإعانات المالية فإن المجلس الكنسي قد صرف مبلغ (22433000) شلن إلى أكثر من مليوني شاب، وذلك لبناء وإقامة ملاجئ للأطفال وتسهيل الخدمات الطبية. [2]
المبحث الثالث: البحرين:
كانت الظروف مناسبة ـ منذ القدم ـ في هذه المنطقة لنشاطات المنصّرين، فقد كانت الأوبئة والأمراض المنتشرة تدفع الإنسان إلى تلمس المساعدة أيا كان مصدرها، ومن خلال ذلك يتغلغل التنصير، ويتمكن من فتح القلوب المغلقة، ويوثق عرى الصداقة.
(1) الإسلام والتحدي التنصيري في شرق أفريقيا: (309:308) .
(2) المرجع السابق: (298) .