الصفحة 58 من 62

المسلمين بإخراج النصارى من أراضيهم .. وخصوصًا أرض الجزيرة العربية .. وقدموا من التنبيهات والتحذيرات ما يزول به عذر المعتذرين ..

لذلك ما وقع في الرياض وما وقع في غيره وما سوف يقع هو ذاته من نفس النسق الذي عملت به أمريكا ضد طالبان .. فالآن أي دولة قد حُذّرت بأن تخرج الأمريكان .. والنصارى من أراضيها وتتبرأ منهم دينًا لله وكذلك لأنهم -أعني أهل الجهاد- في حال قتال معهم ..

أبعد هذا يقال لماذا يفعل المجاهدون هذا!!

ومع هذا الأمر لم يزل مَرْعيًا من قبل أهل الجهاد بإحراز أقل الضرر في صفوف عامة المسلمين .. وقد أثبتت التحقيقات أن الانفجار الأقوى والخطة كانت متجهة إلى سكن العزاب!! والذي أغلبه نصارى ..

فأيُّ أمانٍ وعهدٍ يعطى للنصارى بعد قتلهم وتعديهم على أهل الإسلام .. بل هل هؤلاء النصارى في جزيرة العرب وفي غيرها قد عملوا بشروط وضوابط العهد والأمان .. ليس أحد من العقلاء يقول بهذا أبدًا!!

فمن أراد السلامة فليخرج النصارى من أرضه .. فليخرج النصارى من أرضه .. فليخرج النصارى من أرضه ..

لأن أرض القتال بين أهل الدعوة والجهاد والأمريكان هي الكرة الأرضية!! ولن يقف الجهاد والقتال إلا برفع لا إله إلا الله على كل أرض وتحت كل سماء .. و"الجهاد ماض إلى يوم القيامة"

وقال الشاعر قديمًا:

كتب القتل والقتال علينا ... وعلى الغانيات جر الذيول

اللهم نصرك لأهل الجهاد ..

اللهم إني أعوذ بك أن أقتل مدبرًا ..

اللهم خذ من دماءنا حتى ترضى ..

اللهم ثبت أقدامنا إن لاقينا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت