اللهم إني أقر أن الدفاع عن أرض فتحها صحابة نبيك فرض عين على المسلمين في العراق، فإن لم يستطيعوا رد العدوان الصليبي فهو فرض عين على مسلمي تركيا وإيران وسوريا والأردن وجزيرة العرب، فإن لم يستطيعوا رد العدوان فإنه فرض عين على من يليهم ثم من يليهم إلى أن يعم الفرض المسلمين في الأرض جميعًا، فرض لا يسعهم تركه كالصلاة والزكاة ..
اللهم إني أعتقد بأنه يجب على أهل الجزيرة الجهاد ضد العدو الأمريكي الصائل حتى يخرج آخر جندي نصراني نجس من جزيرة العرب ومن سائر بلاد المسلمين ..
اللهم إني أبرأ إليك من قوانينهم الدولية .. اللهم إني أبرأ إليك من مجلس أمنهم الكفري .. اللهم لا شرعية إلا ما شرعته في كتابك وعلى لسان نبيك .. ولا عهد إلّا ما لمن أقررته في كتابك وعلى لسان نبيّك ..
اللهم إني أُشهدك بأني أعتقد أن كل أمريكيٍ ذكرٍ بالغٍ كافرٍ هو حربيٌ حلالُ المال والدم، ولا فرق بين عسكري وما يسمّى بمدني، يجوز قتلهم وسلبهم وسبي نسائهم وذراريهم، وهم صائلون على بلاد المسلمين فجهادهم فرض عين، ولولم يصولوا على بلاد المسلمين فجهادهم فرض كفاية لا يجوز تركه ويجوز قتلهم وسلبهم وسبي نسائهم وذراريهم لأن الدعوة بلغتهم فلم يؤمنوا بك ولا بنبيك محمد عليه الصلاة والسلام ..
اللهم إن كان الذين نفذوا التفجيرات في جزيرة العرب من أوليائك فإنني لم أحزن إلا لأن الذين قُتلوا من الأمريكان تسعة فقط [1] !! اللهم أحص النصارى الأمريكان ومن والاهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تُغادر منهم أحدًا ..
اللهم تقبل قتلى المسلمين في الشهداء ..
اللهم أقم علم الجهاد في الأمة ..
اللهم ثبّت المجاهدين وانصرهم على الكفار والمنافقين ..
اللهم لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهّاب
وصلّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه حسين بن محمود 14 ربيع الأول 1424 هـ