الصفحة 36 من 62

الله وفيهم المكره، فقال: يبعثون على نياتهم) فإذا كان العذاب الذي ينزله الله بالجيش الذي يغزو المسلمين ينزله بالمكره وغير المكره، فكيف بالعذاب الذي يعذبهم الله به أو بأيدي المؤمنين) اهـ

فمن كان في السكن مختلطًا بأولئك الأمريكان فكلام شيخ الإسلام ينطبق عليه غاية الانطباق، فلا يصح أن نوقف هذه العمليات من أجل من كان فيهم من المسلمين، فهؤلاء الأمريكان قد عظم خطرهم، وأذاهم، وعظمت خيانتهم، ومحاربتهم لله ورسوله والمسلمين في كل مكان، فقتالهم فيه أعظم المصلحة من الانتقام لله ورسوله، وللمستضعفين، ومحاولة إخراج اليهود والنصارى قيامًا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال: أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب)، وغير ذلك من المصالح العظيمة التي يصعب إيقافها من أجل بعض المسلمين الساكنين معهم. هذا ما تيسر لي من الكتابة حول هذا الموضوع، فما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان، أسأل الله أن يوفقنا لخير الأعمال والأقوال، وأن يفك الأغلال التي أقعدتنا عن نصرة الله ورسوله، بالنفير إلى الجهاد، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أخوكم المحب: أبو بشار الحجازي

كتبه في يوم الخميس الموافق 14/ 3/1424هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت