7-أن العلماء تناولوا موهم التعارض بين القرآن والسنة في مؤلفاتهم بأساليب مختلفة ، فمنهم من ينص ويصرح بإيهام التعارض بين الآية والحديث ، ومنهم من يشير إلى ذلك بالجمع أوالترجيح بين ما يتوهم فيه التعارض ، ومنهم من يتعقب ما يذكره العلماء من مسالك في دفع موهم التعارض بترجيح وتصحيح أو نقد أو رد.
8-أن أسباب التعارض الظاهري بين القرآن والسنة كثيرة منها توهم ثبوت القراءة القرآنية أو صحة الحديث النبوي ، والإجمال والبيان والعموم والخصوص والإطلاق والتقييد والإحكام والنسخ التي طرأت على بعض النصوص ، كما أن لاختلاف الموضوع أو الحال أو جهة الفعل ، وحمل الآية على ما يتبادر إلى الذهن ، أو على معنى مرجوح ، كل ذلك له أثره في نشوء موهم التعارض بين القرآن والسنة.
9-أن جمهور أهل العلم يقدمون الجمع ثم النسخ ثم الترجيح ثم التوقف عند تعارض الأدلة في الظاهر.
10-أن أغلب مواضع إيهام التعارض بين القرآن والسنة يتعلق بآيات الأحكام ، أما ما يتعلق بآيات العقائد والأخبار والآداب فهو قليل.
11-أن من الموضوعات الجديرة بالبحث ما يلي:
"جمع ودراسة الآيات التي ادعي تخصيصها ."
"الإطلاق ومقيداته في القرآن الكريم جمعًا ودراسة."
12-يأمل الباحث أن تتبنى أقسام السنة وعلومها في جامعاتنا المباركة دراسة الموضوعات التالية ، لأنه يصعب أن يتناولها بالدراسة العلمية الجادة فرد واحد:
"مختلف الحديث جمعًا ودراسة وترجيحًا ، وذلك بجمع مختلف الحديث من مظانه ، وترتيبه حسب الأبواب الحديثية ، وتوزيعه على طلاب الدراسات العليا."
"دراسة ما ادعي نسخه من الأحاديث دراسة نقدية ، وذلك بدراسة مماثلة لما قام به د. مصطفى زيد رحمه الله في كتابه النسخ في القرآن الكريم دراسة نقدية تاريخية تشريعية."
"دراسة أسانيد القراءات الواردة عن الصحابة والتابعين دارسة حديثية ، وتمييز الصحيح منها والضعيف ."