أما من عارض من أعضاء القيادة، فهذا إن لم يكفرهم كما ذكرنا تقام عليه الحجة فإن أبى ألحق بهم.
وأما منتسبيهم وتابعيهم؛ فإن رضوا بهذا الدستور فحكمهم حكمهم، أي كفار مثلهم، وأما من لم يرض بهذا الدستور ولم يكفرهم فهو على التفصيل السابق الذي ذكرناه. (انتهى كلامه)
ومن تمام النصح لك أبا شبر ولكل الإخوة الكرام أسوق لكم هذه الآثار السلفية في بيان خطر زلة العالم:
1 -عن عمر -رضي الله عنه-: ثلاث يهدمن الدين؛ زلة العالم، وجدال المنافق بالقرآن، وأئمة مضلون.
2 -وعن معاذ بن جبل: يا معشر العرب كيف تصنعون بثلاث؛ دنيا تقطع أعناقكم، وزلة عالم، وجدال منافق بالقرآن.
3 -عن ابن عباس: ويل للأتباع من عثرات العالم؛ قيل: كيف ذلك؟ قال: يقول العالم شيئًا برأيه، ثم يجد من هو أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فيترك قوله ذلك، ثم يمضى الأتباع.
4 -وعن أبي الدرداء قال: إن مما أخشى عليكم؛ زلة العالم، أو جدال المنافق بالقرآن، -والقرآن حق- وعلى القرآن منار كمنار الطريق.