أبو شبر هو عَلَمٌ على كل مريدٌ صوفي متدثر بدثار سلفي!! إن أحسن شيخه أحسن وإن زلّ شيخه زلَّ معه بل وزاد على الشيخ فطبل لها وأذاعها ونافح عنها!! وصدق من قال: زلة العالم مضروب بها الطبل!
فهذا هو أبو شبر قد طبل اليوم لزلةٍ عظيمة، كان حريًا بأن يكتمها ولا يذيعها، ولكنه أبو شبر وما المرجو من مثله؟!!
تصدر المجالس وبدأ بالإفتاء على المذهب الجديد (وهو ليس بمذهب، فزلة العالم لا تعتبر من مسائل الخلاف المعتبرة) ، فنادى بأهل الجهاد والتوحيد:
كفُّوا أيديكم وأقيموا دار الإسلام في قلوبكم، دعوا الطواغيت وجهادهم فما هذا وقت الجهاد بالسيف!! جاهدوا المشركين بأقلامكم ودعوتكم! ثم غلا وجاوز الحد فكفّر غالب الأمة!!
وكنت -والله- أحب ترك لجلجلة أبي شبر فالحق أبلج، ولكنّ إخوة التوحيد رأوا في مقولته شرًا مستطيرًا وبداية فتنة تلوح في الأفق، وذكروا أن زلة العالِم زلة العالَم، وأبو شبرٍ لن يتوانى عن نشر شبهه في المنتديات ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، فكانت هذه السلسلة ولله الحمد ...
ثم إنه قد بلغني أنّ أبا شبرٍ لم يرعوِ، بل ازداد في غيه، وبدأ يطالب بالردود العلمية في نصرة الزلة الردية!!
فأحببت أن أقول لأبي شبر:
هداك الله أبا شبر، مالك ولأبي مارية؟ لمَ ترد عليه؟