ألم تحارب أهل الجهاد يوم رفعوا سلاحهم بوجه الطواغيت؟ ألم تضع الشروط المعجزة من أجل الجهاد؟ ألم تخذل الناس وتأمرهم بالقعود؟
ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور ولا حول ولا قوة إلّا بالله.
ثمَّ إني عرضت المقال على أحد الإخوة الأكارم فزاد على ما ذكرت أمرًا في غاية الأهمية، وهو أن القوم يلزمهم تكفير أنفسهم أو دعوة الناس لتكفيرهم إذ أنهم لم يظهروا عداوتهم وحربهم للطاغوت!! بل إنهم ما كلفوا أنفسهم وحاولوا الهجرة إلى دار الإسلام في أفغانستان أيام طالبان أو إلى دولة الإسلام في العراق اليوم!
فحالهم كحال بقية الأمة أو أسوأ من حال الكثير؛ إذ أنهم يظنون أنفسهم الفئة الناجية وغيرهم يرى نفسه آثمًا مقصرًا إذ لم يكرمه الله بالجهاد.
ملاحظة للسرعان: لم أكتب هذا المقال نصرة لأهل الإرجاء وعلماء السلاطين وإنما كتبته نصرة لأهل الإسلام وحبًا ومناصحة لإخوة التوحيد، وأشهد الله سبحانه عز وجل على تكفيري للطواغيت وجندهم وأنصارهم.
وختامًا أنصح الإخوة الكرام من طلبة العلم بمطالعة ثلاثينية الشيخ أبي محمد المقدسي فك الله أسره، وكتاب الحقائق في التوحيد، وجزء جهل الحال، وغيره من الأجزاء المهمة للشيخ علي بن خضير الخضير فك الله أسره.
والله الموفق.