وأقصد به الإنتاج المادي والاقتصادي واستحداث منتجات صناعية ذات أسماء عربية سهلة ومعبرة ..ولا سيما الإنتاج التقنى فلقد أحيت الصين واليابان والكيان الصهيونى لغاتهم بإنتاجهم المادي ...ولعمري إن هذا هو الجانب الأهم.
* الجانب الأدبي والإبداعي
ونقصد به التأليف والإبداع القصصي والشعري والفني بصفة عامة للفت أنظار العالم إلى لغتنا الجميلة وتصدير ذلك للعالم أجمعين...ونريد لذلك الإبداع أن يكون بلساننا نحن بقيمنا نحن بثوبنا نحن بتاريخنا وإرهاصاته الخاصة بنا بمعاييرنا الشرقية لا بمعايير الغرب بعيوننا نحن لا بعيون الغرب...ألا إنه لا قيمة لنا حين نتحدث بالعربية ولا نفكر إلا بعقول غربية!!
وكم نرجو لهذا الإنتاج أن يكون معبرا عنا بلغتنا ومفرداتنا بعيدة عن مصطلحات وعقول الغرب والمسألة ليست اعتسافا وفرض العربية بالقوة لكنها محاولة بصيرة لوضع الأمر في نصابه وفى مكانه بعقل يقظ ومرن يصحبه وجدان وتقدير بصير لمكانة هذه اللغة ودورها في الحفاظ على الهوية والتعبير عن ذاتنا تواصلا مع الآخرين من منطلق هانحن ذا وليس التقليد والتفكير بعقول الآخرين.
فى النهاية بقيت كلمة
انطلاقا من نفسية المهزوم قد يستشعر بعضنا استحالة ذلك وكأن اكتساح العامية والأجنبية قدر لا مفر منه وحتمية كونية لا قدرة لنا على مجابهتها ..
أو انطلاقا من مسلمة- خاطئة- تقول إن الأهم هو الوظيفة وليس الوسيلة فما دمنا نتحدث ويفهم بعضنا بعضا فلا داعي لان نتحمل مشقة تفعيل اللغة العربية ...
أو انطلاقا من حاجة في نفس بعضهم والله أعلم بما في نفوس الكارهين للإسلام والدين قد نجد بعض المثبطين من هنا أو هناك...
لكننا نقول
ما سبق طرحه من حلول إنما هو مقترحات سوف تجد طريقها هى وغيرها حين نجد حكاما يحرسون أمن الوطن ،ويستشعرون خطر التغريب، ويسعون للحفاظ على هوية أمتنا ، وإن ذلك لكائن إن شاء الله تعالى ولو بعد حين وإنه ليسير على من يسره الله عليه حين تجد الإرادة طريقها للأمم التى تريد بناء على أن يصحب ذلك همة عالية ...والحمد لله أن همة امتنا لم تقعدها المثبطات ولن تقعدها إن شاء الله تعالى.
اسأل الله أن يهيىء لأمتنا أمر رشد.
المراد الشرعي بالجماعة وأثر تحقيقه في إثبات الهوية الإسلامية
أمام عولمة الإرهاب و الفتنة
د. صالح بن عبدالله العبود
مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
كتبه:
عمر بن عبدالمحسن السكيبي
بسم الله الرحمن الرحيم
ح
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، 1423هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
العُبود ، صالح بن عبدالله .
المراد الشرعي بالجماعة وأثر تحقيقه في إثبات الهوية الإسلامية أمام عولمة الإرهاب و الفتنة - المدينة المنورة
76 ص 16×22 سم
ردمك: 0 - 287 - 02 - 9960
1-العقيدة الإسلامية أ- العنوان
ديون 240 3712 / 23
رقم الإيداع: 3712 / 23
ردمك: 0 - 287 - 02 - 9960
حقوق الطبع محفوظة للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
المحتويات
الموضوعات الصفحة
المحتويات هـ
تقديم ز
المقدمة ط
1.الجماعة قضية متفق على طلبها في الجملة 1
2.مشكلة البحث: ( الاختلاف في المراد الشرعيّ بالجماعة ) 9
3.أثر الاختلاف في المراد الشرعيّ بالجماعة في ضياع الهوية 13
أ- رفع الخلافة النبوية وحدوث الشرك 13
ب- زوال الهوية العثمانية 15
أولًا: زوالها من النّاحية الدّينية 16
ثانيًا: زوالها من الناحية السياسية 20
ج- اختفاء هوية الجماعة السعودية المؤقّت أمام الحملة التركية الأوربية 26
د- عولمة الإرهاب و الفتنة 27
4-تحديد المراد الشرعي بالجماعة 31
ضرورة تعيين الجماعة 38
استمرار وجود الجماعة في كلّ جيل 39
5- ( المملكة العربية السعودية ) تحقيق واقعي للمراد الشرعي بالجماعة 47
كيف قضى عبدالعزيز على إرهاب الفتن ؟ 47
6- (مجلس التعاون لدول الخليج العربي) توجه إيجابي نحو تحقيق الجماعة 56
الخلاصة 61
ثبت المراجع 63
تقديم
الحمد لله فالق الحب و النوى ، و الصلاة و السلام على نبي الحق و الهدى ، وعلى صحبه وسلم تسليمًا كثيرًا . وبعد احتفاء بمرور عشرين عامًا على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم ، فإنه يشرفني أن أقدّم للقارئ الكريم سلسلة من الكتب القيمة ، التي كتبها عدد من الأساتذة المتميزين في جامعات المملكة الثّمان ، عن فترة مهمّة من تاريخ بلادنا الكريمة .
ومناسبة عزيزة مثل هذه المناسبة تتطّلب جهدًا علميًا وتاريخيًا لإنجازات متميزة وأعمال خالدة قام بها خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة . وقد اشتملت هذه الأعمال على بناء وتوسعة الحرمين الشريفين في مكّة و المدينة المنورة ، وعلى خدمة أبناء المسلمين ، و الحرص على تنمية الموارد البشرية في المملكة في مجالات التّعليم المختلفة ، خاصّة مجال التّعليم العالي ، الذي أتشرّف بالانتماء إليه ، وأنشأ خلالها عددًا من الجامعات و الكّلّيات الجديدة التي خرجت أجيالًا عدّة من المختصين في مجالات الطّبّ و الهندسة و العلوم المختلفة .
هذه الجامعات و ما تزخر به من إمكانّيات مادية و بشرية ما هي إلا ثمرة من ثمار غرس خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله .
إننا نقدّم بهذه السّلسلة كتبًا عديدة ، تبرز بعض هذه الإنجازات العمليّة و الثقافية التي تحققت في عهده - حفظه الله . ونأمل أن توفّر هذه الكتب مصادر علمية وثائق تاريخية تربط جيل اليوم بأجيال المستقبل ، وتذكّر الأبناء بما أسّسه وقام به الآباء ، منذ أن وضع أسّس هذه المملكة الراسخة مؤسسها المغفور له الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وحتى واصل البناء راعي حضارتها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - أعزه الله وأيده .
نسأل الله أن يوفّقنا جميعًا لكلّ خير ، وأن يعزّ ديننا ويرفع من شأن أمتنا ويسدّد خطى حامي هذه البلاد ، وولّي عهده وسموّ النّائب الثاني وحكومتهم الرشيدة لكلّ تقدّم وتطوّر وعزّة وسؤدد .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وزير التعليم العالي
د. خالد بن محمد العنقري
المقدمة
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، خاتم الأنبياء و الرّسل ، لا نبي بعده ولا رسول ، بعثه الله إلى الناس كافة ، ينذرهم من الشّرك ووسائله وأسبابه ، ويحذّرهم من البدعة و الفرقة ، و المشاقة و التنازع ، ويدعوهم شرّ إلاّ حذرها منه ، ثم توفاه الله إليه ، وابقى دينه محفوظًا ، وافترض طاعته على الجنّ و الإنس ، وضمن الله أنه مهما تفرقت أمته ، لا تزال طائفة منها - هم الجماعة - على الحقّ ظاهرين ، لا يضرهم من خالفهم ، إلى يوم القيامة ، صلى الله عليه وسلم ، وعلى آله وأصحابه ، والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين .
أما بعد ، فإنّ عنوان هذا البحث هو: ( المراد الشرعي بالجماعة ، وأثر تحقيقه في إثبات الهوية الإسلامية ، أمام عولمة الإرهاب و الفتنة ) .
ويتألف من العناصر الآتية:
1.الجماعة قضية متفق على طلبها في الجملة .
2.مشكلة البحث: ( الاختلاف في المراد الشرعي بالجماعة ) .
3.أثر الاختلاف في المراد الشرعي بالجماعة في ضياع الهوية .
4.تحديد المراد الشرعي بالجماعة ، وأثره في إثبات الهوية .
5. ( المملكة العربية السعودية ) تحقيق واقعي للمراد الشرعي بالجماعة .