الصفحة 39 من 47

9 -برزت المرأة العالمة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعلا اسمها، وذاع صيتها، فأصبحت علمًا يُقصد، ومنارة هدى، وسيرة تُقتدى، سطّر التاريخ سيرتها، وخلّد المؤرخون ميراثها، مات جسدها وبقي أثرها حيًا.

10 -العالمات في العهد النبوي مدارهن على أمهات المؤمنين، وخاصة عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما، حيث يعدا من أكثر الراويات حديثًا، وأكثرهن فقهًا وفتوى، ثم يليهن خطيبة النساء أسماء بنت يزيد بن السكن من غير أمهات المؤمنين، ثم تميزت بعضهن بمميزات أبرزتها، كأم عطية الأنصارية ومعلمة الكتابة والرقية الشفاء العدوية.

التوصيات:

في ختام هذا البحث المبارك، يحسن بي أن أخرج بعدة توصيات مهمة وهي:

1 -أهمية إلقاء الضوء على دور المرأة العلمي في زمن النبوة بدراسات متخصصة، وحصر دقيق لجهودهن وأعمالهن المباركة، على ضوء الدراسة التي قامت بها الباحثة أمينة الحسني مع أم سلمة، حيث أبدعت في دراستها، وتخصصت في سيرة أم سلمة، من جميع الجوانب، مع ذكر سردًا مفصلًا لمروياتها ورواياتها وفتاواها، وحصر لتلاميذها، وجميع ميراثها العلمي، فأحسنت وأجادت.

2 -نشر مثل هذه السير العطرة، والنماذج الخيرة، في أوساط النساء والفتيات، عن طريق عقد الندوات والملتقيات الخاصة بهن، للتعريف بهن والاقتداء بسيرهن.

3 -الاستفادة من الأساليب العلمية التي كانت تتبعها العالمات، في التلقي والأداء، وتعميمها على طالبات العلم للاستفادة منها، ومحاولة عقد الورش التدريبية من خلالها.

4 -نشر الوعي لدى أولياء الأمور والمسئولين، بضرورة تخصيص دروس علمية وتربوية للنساء، ومخاطبتهن بما يصلح لهن، في خصوصية تامة وبيئة آمنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت