الصفحة 38 من 47

1 -أن الله رفع شأن العلم والعلماء، وزكّى أهله وحاملوه، وحثّ على التزود منه، وطلبه فريضة شرعية، وضرورة حياتية، والنساء في ذلك شقائق الرجال، وشركاء في الفضيلة.

2 -عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - بتعليم المرأة في عهده، وحرصه على تكوينها العلمي، ونبوغها المعرفي، حيث خصها بالعلم والموعظة، وأفردها بالمجالس والدروس، وحثّ وليها على تعليمها وتثقيفها، بل رتب الأجور المضاعفة على ذلك، ترغيبًا وتحفيزًا.

3 -إدراك النبي - صلى الله عليه وسلم - للدور الكبير لأمهات المؤمنين في التعليم والفتوى، فتعاهد نسائه بالتعليم والموعظة، وجاوبهن على أسئلتهن واستفسارتهن، وصبر على حوارهن ومراجعتهن له.

4 -أن العناية الكريمة والتعاهد المستمر من النبي - صلى الله عليه وسلم - للمرأة المسلمة، أثمر لنا نساء فقيهات عالمات معلمات، بذلن الأسباب وواجهن الصعاب وتحملن المشاق، بعزيمة واضحة، وذهن ثاقب، وهمة عالية، في سبيل نيل أعلى الدرجات، وترقى سلم المكرمات، في ركب العالمات.

5 -إيجابية المرأة المسلمة في العهد النبوي، ومبادرتها بطلب حقها في العلم، وحرصها على التعلم والتزود من الفقه، وحسن سؤالها عن أمور دينها، مما مكنها من التحصيل والتطبيق لما تعلمت وفقهت.

6 -تميز المرأة المسلمة في العهد النبوي بقوة الشخصية، والجرأة في الحق، وهي صفات طالب العلم الحاذق، وسمات المتعلم الذكي، فلم يمنعها حيائها علمًا، وما حال دون حقها أحدًا.

7 -تمكن المرأة المسلمة في العهد النبوي علميًا، وتفوقها وسعة اطلاعها، بارت الرجال فسبقتهم، وجادلت العلماء فحاججتهم، واستدركت عليهم فغلبتهم، فكانت مرجعًا عند الخلاف، ويُحتكم إليها عند الخصام.

8 -حفظت المرأة العالمة السنة النبوية من الضياع، فكانت أحاديثها عمدة في الباب، وتفردت بأحكام وسنن لا تعرف إلا من طريقها، فقضى بها الحكام وأفتى بها المفتون، واستشهد بها المؤلفون في كتبهم ومروياتهم، فحللن فيها حلول العقد من الجيد؛ وأصبحن فيها بيت القصيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت