فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 526

الهوامش

(1) ذكر المسعودى فى (مروج الذهب) أن گيومرث كان أول ملك نصب في الأرض، ثم ملك بعده أوشهنج بن فروال بن سيامك بن يرنيق بن گيومرث، ثم ملك بعده طهمورث بن نويحان بن أرفخشذ بن أوشهنج.

(المسعودى: مروج الذهب طبعة بيروت ج 1 ص 243 إلى 246 ) ) . بدأ (زين الأخبار) تاريخه بطهمورث وفيما يظهر أن حديثه عن گيومرث وأوشهنج فقد مع ما قد فقد من كتابه، وقد ابتدأ الثعالبى كتابه بهما ص 1 إلى ص 7. (المترجم) .

(2) ويذكر الثعالبى هذا الرأى بصيغة التمريض، وينسبه للمسعودى في مزدوجته بالفارسية، كما يذكر بصيغة التمريض أيضا: أن طهمورث هو أول من كتب بالفهلوية.

(3) مدينة مرو شاه جان: وكانت قاعدة للجيوش الإسلامية في القرنين الأول والثانى الهجرى، وينسب بناؤها الأول إلى الملك طهمورث. أما مرو رود فهو اسم لمنطقة ومدينة تاريخية مهمة في وادى مرغاب بأفغانستان، وقد بنى هناك الأحنف بن قيس قصره المشهور، وقديما كانت مروشاه جان ومرورود منطقة واحدة، أما الآن فنصفها في آسيا الوسطى ونصفها في أفغانستان (المترجم) .

(4) إيرانشهر: كانت تشمل في القديم بلاد فارس والعراق والعرب (انظر الجرديزى) .

(5) ويقال له: (جم) ترخيما، ويقال: إنه سليمان بن داود عليهما السلام، وهذا خطأ لأن بينهما أكثر من ألفى عام (الثعالبى ص 10) .

(6) ويذكر الثعالبى أنه بقى ثلاثمائة وثلاثين عاما (ص 14) .

(7) يذكر الثعالبى أن (جم) لما عظم أمره طغى وتجبر وأنف من العبودية، وادعى الربوبية فعاقبه الله أشد العقاب.

(الثعالبى ص 16) .

(8) بعد أن يذكر الثعالبى هذه الطبقات يعود فيذكر نصا من كتاب الآئين هو الآتى:"إن مراتب الناس كانت في أيام (جم) على الأسنان فكان أعلاهم سنا أعلاهم مجلسا، ثم كانت في أيام الضحاك على الغنى والثروة، ثم كانت في ملك أفريدون على الغنى والسابقة، ثم كانت في أيام منوچهر على الأصول والقدم، ثم كانت في أيام كيكاوس على العقل والحكمة، ثم كانت في أيام كيخسرو على البأس والنجدة، ثم كانت في أيام لهراسف على الدين والعفة، ثم كانت في ملك الملوك بعده على الأحساب، ثم كانت في أيام أنوشروان على اجتماع هذه الخصال المذكورة إلا الغنى والثروة فإنه كان لا يعتد بهما". الثعالبى ص 14، 15 (المترجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت