فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 526

و يلفونه في عنق السادن هكذا حتى يصل إلى قدمه، ويبتهجون. وهذا اليوم هو عيد عظيم لهم.

(يو) : ويسمون هذا: كراره، ويكون هذا في السادس عشر من بهادرپت، ومدة هذا العيد سبعة أيام، فيزينون الاطفال ويتطيبون ويلعبون مع الحيوانات الأخرى، وعندما يكون اليوم السابع يزين الرجال أنفسهم ويتصدقون على البراهمة ويفعلون فعال الخير.

(يز) : وحينما يصل القمر إلى منزل روهنى يكون في المنزل الرابع، يعنى دبران المسمى كونالهيد، وفيه يحتفلون ثلاثة أيام ويظهرون السرور ويلعبون ويمرحون، ويقولون: إن باسديو ولد في هذه الآونة.

يقول مؤلف هذا الكتاب أبو سعيد عبد الحى بن الضحاك: سمعت هذا من الخواجة أبى الريحان محمد بن أحمد البيرونى- رحمه الله- إذ قال: قال جيبشرم الهندى: إن الناس في كشمير يحتفلون في يوم السادس والعشرين والسابع والعشرين من بهادرپت؛ لأنه في هذا اليوم يأتى تهربت بقطعة الخشب التى يسمونها: گنه، في وسط أدشتان قصبة كشمير، ويقولون: إن مهاديو يرسل تلك الخشبة، ومن خواص تلك الخشبة: إنه إذا عزم شخص أن يمسكها فلا يستطيع أن يمسكها؛ فهى لا تمسك باليد، ويقول بعض أهل كشمير: إن هذه الخشبة تخرج من حوض يسمونه كوديشهر، وهذا الحوض على شمال نهر بهت، وهذا يكون في منتصف بيساك، يقول أهل كشمير: وهذا ممكن لأن بيساك يكون وقت الفيضان، وهذا قريب لما يحدث بگرگان، ففى كل عام في وقت الفيضان تطفو خشبة بمقدار قامة رجلين وتظل بضعة أيام ثم تختفى دون أن تمتد لها يد شخص مطلقا، وسمعت أن قابوس بن وشمگير 5 صنع جنزيرا محكما وأمر فألقوه على الخشبة وربطوها به ربطا محكما وفى اليوم التالى نظروا المكان فوجدوا الخشبة قد اختفت، وقال جيبشرم: أيضا في حدود سوات 6، في جبال ناحيةگيرى 7،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت