فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 526

و المروة، ويرمون الجمرات ويحجون.

(مب) وهو يوم عيد الأضحى، فيضحى الحجيج بمكة، ولا يجوز الصوم في هذا اليوم ولا اليوم الذى يليه، وأيام التشريق من أعظم هذه الأيام.

(مج) 33 ويسمون هذا اليوم يوم الفر، يعنى يرحلون فيه من أماكن الحج.

مد 34: ويسمون هذا اليوم يوم أول النفر، وأول قافلة تذهب من مكة تكون في هذا اليوم.

مه 35: في هذا اليوم قتلوا عثمان بن عفان رضى اللّه عنه، فقد نزل الغوغاء في منزله، وكان يتلو في المصحف، فقتلوه وهو على هذا الحال، فسالت دماؤه على المصحف.

مو: ويسمون هذا اليوم يوم غدير خم.

مز 36: في هذا اليوم كان مقتل عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه فقد طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة ومات من هذه الطعنة، والحكاية هى: كان أبو لؤلؤة هذا أعجميا، وكان غلاما للمغيرة وكان يجيد حرفا ثلاثة: الحدادة، والنجارة، والطحانة، وكان المغيرة يطلب منه كل يوم خمسة دراهم، وجرت بينهما مشادات، فقدموا إلى عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه وقال المغيرة: يا أمير المؤمنين هذا عبدى يجيد حرفا ثلاثة وأنا أطلب منه كل يوم خمسة دراهم، فقال أبو لؤلؤة: لا أقدر على هذا، فقال عمر: يجب أن تعطى كل يوم خمسة دراهم عن هذه الحرف الثلاث التى تعرفها، وليس هذا كثيرا فإنه يجب هذا عن الطحانة فقط. فخرج أبو لؤلؤة من عنده وكان يقول بلسان أعجمى:"لا أكون رجلا إذا لم أصنع شيئا يتحدث به الناس حتى يوم القيامة"ثم صنع خنجرا وروى سنانه بالماء، ودخل المسجد، ووجد الفرصة وقت الصلاة، فطعن عمر رضى اللّه عنه طعنة أودت بحياته.

مح 37: في هذا اليوم كانت موقعة الحرة بالمدينة، وسببها أن عبد الله بن حنظلة، وهو الذى كان والده يدعى غسيل الملائكة، قد اتفق مع أهل المدينة على أن يخرجوا على يزيد بن معاوية، فأخرجوا بنى أمية من المدينة، فأرسل يزيد بن معاوية مسلم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت