المأمون قد جعل الثياب والعلامة خضراء، وحينما مات موسى الرضا ترك اللون الأخضر واتشح بالسواد.
(لب) 23 في هذا اليوم خرج أبو مسلم صاحب دعوة العباسيين من (قرية ماخان) ، وجهر بالدعوة، وكان سليمان بن كثير المروزى مرافقا له. وحارب أبو مسلم نصر بن سيار وهزمه، واستولى على خراسان، ثم استولى على العراق، واجتث جذور دولة بنى أمية ومحاها، وأجلس أبا العباس السفاح على كرسى الخلافة.
(لج) 24 ليلة القدر هى ليلة هذا اليوم، وقد سألوا الرسول صلى اللّه عليه وسلم عن ليلة القدر فقال: ابحثوا عنها في العشرة الوتر الأخيرة، وهى في غالب الظن ليلة السابع والعشرين، والله أعلم.
(لج) 25 كان البرقعى 26 من البصرة، وقد خرج في هذا اليوم، وظل فترة يعمل مع المغيرين وقوم من الزنج والأحباش والزط الذين كانوا بالبصرة، وقد أتوا فعالا جسيمة، وكان بعضهم من العبيد وبعضهم من الأحرار، وقد استمالهم ودعاهم جميعا إليه، وقد اتفقوا على يوم يخرجون فيه ويستولون على المنازل، وحينما حل اليوم الموعود كان أكثر سلاحهم الخشب وعظام الأسماك، فهدموا منازل أهل البصرة، وأطلق البرقعى أيديهم فاستولوا على أموال الناس وقتلوا المسلمين وأسروا نساءهم واستباحوا حرماتهم، وبذلك أخضعوا البصرة كلها، واجتهدوا كثيرا حتى دانت لهم فترة، وكانت رعية البرقعى وحشمه كلهم من الزط والزنج والأحباش.
(لد) : هذا اليوم هو عيد الفطر، وهو يوم الرحمة، ولا يجوز فيه الصوم.
(له) : في هذا اليوم كانت مجادلة الرسول صلى اللّه عليه وسلم مع نصارى نجران، وجرت مناظرة حول عيسى عليه السّلام: فقال النصارى: إنه ابن الله تعالى كما يقولون؛ وقال الرسول صلى اللّه عليه وسلم:"ليس لله تعالى امرأة ولا ولد وليست به حاجة إلى شى ء مطلقا، ثم قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم للنصارى: إننا سوف نبتهل ابتهالا تحل به اللعنة، فقال: تعالوا وائتوا بأبنائكم ونسائكم وأقربائكم، وسوف نأتى بنسائنا وأبنائنا، ثم نلعن كل من يكذب أو كل من كذب من هؤلاء القوم فلا يبق منهم إنسان خلال عام ويموتون جميعا"