فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 526

بإشارة من عمرو، وأمر فرفع الجيش المصاحف على أسنة الرماح وصاحوا:"إننا ندعوكم إلى هذا"، فأمر على فوضعوا السيوف في أغمادها، وتدخل الوسطاء واتفقوا على أن ينصبوا حكمين، فحكّموا عمرو بن العاص وأبا موسى الأشعرى حتى وصل الأمر إلى ما وصل إليه.

(كب) : 13 هذا اليوم هو بدء دعوة رسولنا- صلى الله عليه وآله وسلم- فقد خرج في مكة داعيا إلى رسالة ربه، ومرشدا الخلق إلى الله عز وجل، فكان أول من آمن برسالته وبوحدانية الله عز وجل خديجة بنت خويلد، ثم على بن أبى طالب رضى اللّه عنه ثم أبو بكر الصديق رضى اللّه عنه.

(كج) 14: في هذا اليوم أسرى جبرائيل عليه عليه السّلام بنبينا صلى اللّه عليه وسلم من مكة من منزل أم هانئ إلى بيت المقدس، وفى بيت المقدس رأى الرسل- عليهم السلام- ومن هناك عرج به إلى السماء، وأصبح (قاب) قوسين أو أدنى، وناجى الله سبحانه وتعالى، ورأى السماوات السبع بكل ألوان نعمها، ورأى الجنات كلها، والنار كلها بجميع ألوان عذابها، ورجع في الليل أيضا، وقدم إلى مكة، وحينما ذكر ذلك لم يصدقه المشركون وطلبوا منه أمارات، فأعطى الأمارة بأن قافلة مكة التى تأتى من الشام ما زالت بالقرب من بيت المقدس، وبها جمل أعور أحماله بيضاء والأخرى سوداء، وحينما قدمت القافلة كان أمرها كما ذكر صلى اللّه عليه وسلم.

(كد) 15: في هذا اليوم كان مولد الحسين بن على بن أبى طالب- رضى الله عنهما- وقد فرح نبينا صلى اللّه عليه وسلم بولادته كثيرا.

(كه) هذه الليلة هى ليلة البراءة، وقد سطر الله فيها ما كان من القضاء في اللوح المحفوظ، وفيها أيضا أنزل ما في اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ومن سماء الدنيا نزلوا به إلى الأرض بأمره تعالى، ويقولون: إن ليلة القدر كصك النقود لهذه الليلة.

(كو) في هذا اليوم تحولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة بأمر الله سبحانه وتعالى؛ والسبب في ذلك أنه حينما جاء أمر الله تعالى إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم بأن يتجه فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت