فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 526

(يو) 3: في هذا اليوم هاجر الرسول صلى اللّه عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ولما خرج من الغار وصل في هذا اليوم إلى المدينة، ونزل في قباء تحت ظل شجرة، وظل هناك سبعة أيام ثم دخل المدينة، وعرض كل شخص منزله فقال الرسول صلى اللّه عليه وسلم:"إن جملى مأمور"وظل الجمل يسير حتى أناخ حيث يوجد اليوم مسجد الرسول صلى اللّه عليه وسلم.

و كان هذا المكان ليتيمين، وكان بالقرب منه منزل أبى أيوب الأنصارى فنزل الرسول صلى اللّه عليه وسلم واشترى المكان من اليتيمين وأقام مسجدا.

و في هذا اليوم كان مولد أمير المؤمنين أبى الحسن على بن أبى طالب رضى اللّه عنه وأمه فاطمة بنت المخزومى 4.

(يح) في هذا اليوم 5 قذف الحجاج بن يوسف الكعبة بالمنجنيق وأحرقها، والسبب في ذلك: أنهم حينما قتلوا الحسين بن على- رضى الله عنهما- واستخف به يزيد بن معاوية كثيرا خرج عبد الله بن الزبير إلى المدينة ودعا لنفسه، وهاجم بنى أمية، وأخرج من المدينة كل من كان فيها منهم، فأرسل يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة المرى لحرب عبد الله بن الزبير، فدخل المدينة، وهزم عبد الله، وأمر فأغاروا على المدينة ثلاثة أيام، ثم ذهب إلى مكة ومات في الطريق ودفنوه في قديد، فذهب حصين بن نمير إلى مكة، وحاصر الكعبة، وأحرق جدرانها وسقطت، فأعاد عبد الله بن الزبير تعميرها ثانية.

(يط) في هذا اليوم استقر فرض الصلاة على خمسة أوقات، وقبل ذلك لم تكن مستقرة حيث كانوا يؤدونها أقل من ذلك أو أكثر، فالله سبحانه قد أنزل آية، وأوحى للرسول صلى اللّه عليه وسلم وقال:"أقم الصلاة"ولم يقل كم ركعة؟ ومتى؟.

و في هذا اليوم حدد الرسول صلى اللّه عليه وسلم هذه الصلاة وعرف أوقاتها وبيّن الفريضة والسنة، وأمر الصحابة أن يفعلوا هكذا، وحينما أتى إليه جبريل عليه السلام ورأى ذلك سر منه، وبقيت على هذا الشكل 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت