عيسى بن وردان المصرية. سمعت بإفادة أبيها من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل، وأبي القاسم عبد المجيب بن عبد اللّه بن زهير، وجماعة». فتأمّل!
فهذه أمثلة نكتفي بإيرادها ولها مثيلات يزخر بها الكتاب، مما يدلّ على أنّ (المحقّق) لم يكن قادرا على قراءة النصّ مع شدة وضوحه وجودة خطّه.
ثامنا: أما التصحيف والتحريف في الأسماء والكنى والأنساب وغيرها فلا يمكن إحالته على سبب من الأسباب، فقد كانت بالغة الكثرة أفسدت الطبعة فسادا لا يمكن إصلاحه، والقائم على تحقيق الكتاب لا خبرة له البتّة بعلم التراجم، ولا بالمدة التي تناولها الكتاب، ولا بشيوخهم مع شهرتهموكثرة تداولهم في كتب العلم، ونذكر فيما يأتي بعض أمثلة لها مئات النظائر، فمن ذلك:
1 -ص 24 س 7: «علي بن الحسين بن بنات (كذا) الأنباري» صوابه:
قنان.
2 -ص 24 س 10: «الشيخ الصالح أبي الحسين (كذا) » . صوابه:
الحسن.
3 -ص 24 س 13: «سمع من أبيه أبي الحسين (كذا) » . صوابه:
الحسن.
4 -ص 24 س 16: «و الحافظ أبي القاسم علي بن الحسين (كذا)
الدمشقي». صوابه: الحسن (و هو الحافظ ابن عساكر صاحب التاريخ المشهور) !.
5 -ص 25 س 10: «سمع من أبي القاسم عبد اللّه (كذا) بن علي بن مسعود (كذا) البوصيري» . وصواب عبد اللّه: هبة اللّه، وصواب مسعود:
سعود!
6 -ص 25 س 20: «و مولده في الثالث (كذا) من جمادى الأولى» .
صوابه: في النصف من جمادى الأولى.
7 -ص 26 س 3: «و بعدها واو (كذا) » . صوابه: وفتح الواو.