20 -ص 162 س 19: «. . . حسين بن إبراهيم بن سنان» . الصواب:
«. . . حسين بن أبي علي حسن بن إبراهيم بن سنان» .
21 -ص 166 س 17 في نسب المحدثة أم الخير خديجة: «. . .
هبة اللّه بن عبد اللطيف بن أبي سعد الصوفي». الصواب: «هبة اللّه بن أبي البركات الميمون بن أبي الفضل عتيق بن هبة اللّه بن محمد بن يحيى بن عتيق ابن عبد الرحمن بن عيسى بن وردان المصرية. سمعت بإفادة أبيها من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل، وأبي القاسم عبد المجيب بن عبد اللّه بن زهير» . فتأمل هذا الخلط بسبب السقط!
22 -ص 168 سقطت الترجمة (377) بتمامها وهي: «و في هذه توفي أيدمر بن عبد اللّه التركي المحيوي. له شعر حدث بشيء منه. كتب عنه غير واحد من طلبة الحديث» .
فهذه أمثلة يسيرة لها عشرات النظائر، فكأنّ (المحقّق) لم يدرك أهمية مقابلة النصّ مقابلة دقيقة.
سابعا: ومع أنّ النّسخة بخطّ مؤلّفها، وخطّه واضح جيّد لا لبس فيه، إلا أنّ السيد الكندريّ لم يستطع قراءة الكثير من النصّ، فوضع نقطا علامة الحذف، وسبب ذلك بلا ريب ضعف القدرة على القراءة، وقلة المعرفة بهذا الفنّ الذي تصدّى له ولم يكن قد تأهّل له التأهيل اللازم، فاستعصت عليه واضحات الأمور، واتّضح ذلك من أول المخطوط، فتأمّل قراءته للأسطر الأولى منه، وقابلها بقراءتنا تجد عجبا من السقط والتصحيف والتحريف، فقد جاء عنده ما تبقّى من المقدّمة كما يأتي:
«. . . ذكرت منهم جماعة كثيرة لعل جملتهم تزيد على جملة من ذكرواوإن أعان اللّه تعالى ويسر وفسح في الأجل وقدر جمعت ما وقع إليّ مما فاتهم. . . وجعلته كتابا واحدا فردا في وقته إن شاء اللّه تعالى وعليه أتوكل وبه أستعين وإياه أسأل التيسير والتسديد والصلاح في الدنيا والدين إنه سميع الدعاء فعال لما يشاء» .