فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 363

بنساء معلقات بثديهن فسمعتهن يصحن [إلى اللّه عز وجل] «1» [قلت يا جبريل من هؤلاء النساء] «2» ؟ قال: هؤلاء [الزناة من أمتك] «3» ، ثم مضت هنيهة فإذا أنا [بأقوام] «4» تقطع من جنوبهم اللحم فيلقمون فيقال [له] «5» : كل [كما] «6» كنت تأكل من لحم أخيك، قلت: [يا جبريل] «7» من هؤلاء؟ قال: [هؤلاء] «8» الهمازون من أمتك [اللمازون] «9» » وذكر الحديث بطوله.

و في سنن أبي داود من حديث أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون «10» وجوههم وصدورهم، فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: [هؤلاء] «11» الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم» «12» .

(و قال) أبو داود الطيالسي في مسنده: حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أتى على قبرين فقال:

«إنهما ليعذبان في غير كبير، أما أحدهما فكان يأكل لحوم الناس، وأما الآخر فكان صاحب نميمة» ، ثم دعا بجريدة فشقها نصفين فوضع نصفها على هذا القبر ونصفها على القبر [الآخر] وقال: «عسى أن يخفف عنهما ما دامتا رطبتين» .

و قد اختلف الناس في هذين: هل كانا كافرين أو مؤمنين؟ وقوله: وما يعذبان في كبير يعني بالإضافة إلى الكفر والشرك قالوا: ويدل عليه أن العذاب لم يرتفع عنهما وإنما خفف، وأيضا فإنه خفف مدة رطوبة الجريدة فقط، وأيضا فإنهما لو كانا مؤمنين لشفع فيهما، ودعا لهما النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فرفع عنهما [العذاب] «13» بشفاعته، وأيضا: ففي بعض طرق الحديث أنهما كانا كافرين وهذا التعذيب زيادة على تعذيبهما بكفرهما وخطاياهما، وهو دليل على أن الكافر يعذب

(1) نقص في المطبوع، والزيادة من الدلائل.

(2) وردت في المطبوع: قلت من هؤلاء.

(3) وردت في المطبوع: الزواني.

(4) وردت في المطبوع: بقوم.

(5) نقص في المطبوع، والزيادة من الدلائل.

(6) نقص في المطبوع، والزيادة من الدلائل.

(7) نقص في المطبوع، والزيادة من الدلائل.

(8) نقص في المطبوع، والزيادة من الدلائل.

(9) نقص في المطبوع، والزيادة من الدلائل.

(10) أي يخدشون أو يجرحون وجوههم وصدورهم.

(11) نقص في المطبوع والزيادة من سنن أبي داود.

(12) أخرجه أبو داود في كتاب الأدب باب في الغيبة برقم (4878) .

(13) زيدت لوضوح العبارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت