-ثم عمل مساعدًا لوزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط لمدة ثلاث سنوات في الفترة من 1997 حتى عام 2000، وأصبح يتحكّم من موقعه هذا في دفة السياسة الأمريكية بالمنطقة ..
-يتبع للحزب الديمقراطي! ما يؤكد ما ذهبت غليه في موضوعي الذي بعنوان"مسرحية الانتخابات الأمريكية ..."من أنه لا فرق بين الحزبين في أمريكا، فكلاهما محارب للإسلام والمسلمين ومنفذ لما يريده أصحاب الأرجل الغليظة ..
-وللدلالة أيضًا على نفوذه الكبير، فقد كان يحضر اجتماعات ليست لمنصبه علاقة بها رغمًا عن أمريكا وقوانينها! فعلى سبيل المثال خلال الجلسة التاسعة للمفاوضات الثنائية حينما لم يكن مسئولا في الخارجية، كان يحضر في الاجتماعات، والأكثر من ذلك أنه في مرة من المرّات عارض وبشدّة مسوّدة قدّمها مساعد وزير الخارجية وأيّدها آخرون في الخارجية، ووزير الخارجية نفسه قد وافق عليها وحملها إلى رئيس أمريكا الذي وافق على المذكّرة!! ولكن في النهاية استطاع مارتن إنديك أن يحبط الاقتراح!!! وكان مبرره أن التدخل الأمريكي على ذلك النحو ليس من صالح إسرائيل!!!
-ثبت اتهامه بالتجسس على أمريكا لصالح إسرائيل!! وأنه قام بتهريب وثائق رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية التي كان يعمل فيها إلى إسرائيل! وحدثت ضجة بسسب الفضيحة في تلك الأيام وبالطبع لم تتم محاكمته!! وكل ما فعلوه به أنهم أصدروا قرارًا يمنع دخوله مبنى وزارة الخارجية الأمريكية إلا بمصاحبة رجل أمن ولبضعة أشهر فقط ثم عاد كما أن شيئًا لم يكن!!
-ثم عاد وعمل"بالقوة"سفيرًا لإسرائيل من العام 2000 إلى العام 2001، وإيهود باراك هو من طالب"صراحة"الإدارة الأمريكية بتعيينه سفيرًا لأمريكا عند إسرائيل!!
-كان عمله"كمستشار خاص"لإسرائيل أكثر منه سفير لأمريكا.
-تقلّد منصب"المستشار الأول"للرئيس الأمريكي في شؤون الصراع العربي الإسرائيلي والعراق.
-ودلالة أخيرة أضعها ليعرف الناس مدى سلطة أصحاب الأرجل الغليظة، البارونات اللصوص المتحكمين بأمريكا والعالم، فقد تم الترويج من ضمن"مبررات"الحرب على