فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 380

* التمكين والحكم في بعض مناطق أفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال تمكينًا جيدًا جدًا، وتثبيت دولة العراق الإسلامية وزيادة قدراتها المادية والبشرية، ومن ثم بناء معسكرات للجيل الجديد الواعد من المجاهدين في تلك المناطق.

* فتح جبهات جديدة أخرى، ولا داعي للخوض فيها الآن ..

* أيضًا من أهداف هذه المرحلة التي نحن فيها الآن والتي تنتهي بنهاية 2009، وهو ما نريد الوقوف عليه قليلًا، هو اكتمال استعدادات القاعدة للمواجهة المباشرة مع اليهود في فلسطين المحتلة، وهنا سأفصّل قليلًا ..

* أيضًا من الأهداف التي حُدّدت للمرحلة الثالثة هذه ومتعلّق بفلسطين أيضًا هو اتخاذ العراق قاعدة لبناء جيش من الشباب المجاهد الشرس المتعلّم، والإعداد لقوّة هائلة من القادة ومن المجاهدين الذين تخرّجوا من الجامعات والمعسكرات الجهادية، ليعاد نشرهم في المناطق المحدَّدة والتوقيت المحدّد ضمن أجندة مدروسة وليست عشوائية لدى القاعدة.

وبلا شك ستكون جبهة فلسطين هي الوجهة الأساس لهم.

وقد أشار الشيخ الصابر الحسيني القرشي سدّده الله إلى ذلك - وممّا يصبّ في أهداف هذه المرحلة - قوله:

"وأما من الناحية العسكرية: فصدقَ أحد شياطينهم إذ قال: إذا كانت أفغانستان مدرسة الإرهاب فإن العراق جامعة الإرهاب، وها نحن نعلن عن تخريج أكبر دفعة في تاريخ العراق لضباط الجهاد في سبيل الله وبالدرجة العالمية العليا". وكما أشرت بأن فلسطين ستكون وجهتهم بعد هذه المرحلة وفق خطة واضحة ومدروسة عند القاعدة، يقوم القادة بتهيئة الأمر بالبيانات المباركة كما أشار الأمير الصابر الحسيني القرشي آنفًا، وكما يقول الإمام المجدِّد الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله وسدّده - ممّا يصبّ في نفس النقطة أيضًا:"فلن يبقى كثير ولا قليل لتنطلق جحافل المجاهدين كتائب في إثرها الكتائب من بغداد والأنبار والموصل وديالى وصلاح الدين تعيد لنا حطين بإذن الله".

إذًا تنظيم القاعدة يسير وفق خطّة واضحة لديه، وليست المسألة عشوائية كما يتصوَّرها البعض، أو كما يطالب الكثير بفتح جبهة أو فرع للقاعدة في فلسطين بين ليلة وضحاها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت