وقد قال الحافظ عنه في (( التقريب ) ):"أنه مقبول"، المقبول هو الذي يُقبل حديثه عند المتابعة ، أما إذا تفرد فإنه لا يُقبل حديثه ، ولكنه توبع ، وقد جاء الحديث من طريقين عن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الذي هو أبو عبد الرحمن ، جاء من غير طريق ابنه عبد الرحمن ، وإذًا فقد توبع ، وجاء الحديث أيضًا من طرق أخرى ، وجاء أيضًا عن جماعة من الصحابة ، يعني له شواهد عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها ، ولهذا فالحديث صحيح وقد ذكر ذلك الشيخ الألباني في (( إرواء الغليل ) )وذكر الذين يعني خرجوا الحديث ، وأن الحديث لن يكون من هذه الطريقة وحدها وإنما من طرق متعددة فقد توبع عبد الرحمن ، وأيضًا له شواهد عن جماعة من الصحابة ، فقد أخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ، وأخرجه أحمد في (( مسنده ) )، والحديث صحيح ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما الذي يروي عنه عبد الرحمن فهو أبوه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، يعني عبد الرحمن يروي عن أبيه عبد الله.
أبوه عبد الله يروي عن عائشة عمة أبيه لأن عائشة هي عمة محمد بن عبد الرحمن ، لأن عبد الرحمن أخوها ، عبد الرحمن بن أبي بكر ، وابنه محمد الراوي عنه عبد الله بن محمد فهي عمة محمد بن عبد الرحمن.
فإذًا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن يروي عن عمة أبيه عائشة ، لهذا يقول: سمعت عائشة رضي الله عنها.
فعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن يروي عن عمة أبيه عائشة رضي الله عنها.
وعبد الله هذا من الثقات يعني له رواية يعني في الصحيحين أو في أحدهما ، ويقال عنه أنه ذو مزاح يعني صاحب مزاح ، وذكر الحافظ في ترجمته في