لعائن الله: أنه ابن زنى وثم ماذا؟ فقد بَرّأه الله وأمه مريم الصِّدّيقة ولعن أعدائه، ومازالت أعداء الرسل ترميهم بالبهتان والله سبحانه يتولى تبرئتهم، وقد قيل في محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه ساحر ومجنون وغير ذلك وقيل في غيره من الرسل، وما ضرّ أنبياء الله كما لم يضر القمر نباح الكلاب، أما قبول دعوته والامتناع منها فقد تبين أن شأن عيسى عليه السلام ليس كغيره من الرسل إذْ الأمة المحمدية تستقبله لأول وهْله استقبال عالم به وموقِن لِما لَدَيْها من العلم به وصفاته وحصول علامات نزوله. وذلك في الشام ليس في السودان، وفي حكم المهدي محمد بن عبد الله وفي وجود الدجال الشخص كما تبين وليس الدول.
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه"هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى"ص 111.
"ومسيح المسلمين الذي ينتظرونه هو عبد الله وروحه"