قال في قوله تعالى: {وآخرين منهم لما يلحقوا ... بهم} قال: تفيد الفاصل الزمني بين أول الأمة وآخرها، فإن الآخرين في سورة الجمعة هم الجماعة وإمامهم عيسى بن مريم، فأنا سليمان أبو القاسم (عيسى بن مريم) مجدد القرن وهادي القوم وإمام الأناس وإمام الجماعة وصاحب الوقت وغوْث الزمان ومهدي الدين ولا فخر ... إلى ... آخره. [1]
الجواب: كذب أخو مسيلمة وافترى على الله، وإنه لأحمق أخرق إذْ أنه يُكذِّب نفسه بنفسه فقوله: فأنا سليمان أبو القاسم عيسى بن مريم كذب ظاهر لأن عيسى عليه السلام شخص واحد واسمه واحد في القرآن وأحاديث رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - فإقراره باسمه واسم أمه دار السلام شهادة منه على نفسه بالكذب، فالأمة إنما تعرف نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام باسم واحد وصفات واضحة لرفعه ونزوله وأفعاله، ولكن هذا المحتال
(1) الديموقراطية ص 30.