وهذا جواب كتبته لبعض الأخوة السودانيين قبل أن تصل إلي بعض كتب المتنبي أضيفه هنا لتمام الفائدة.
الجواب: ليس من العجب العجاب كما ذكرتَ ان ظَهَرَ عندكم في السودان مَن يزعم أنه المسيح عيسى عليه السلام لأن هذه الدعوى حاصلة وأعظم منها قبل زماننا، وحتى في هذا الوقت ففي الكويت ظهر اللحيدي يدّعي الرسالة والمهدوية وفي اليمن امرأة ادّعَتْ النبوة وغير هؤلاء.
لكن العجب العُجاب تصديق هذا الصنف واتّباعه مع وجود ميراث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي فيه بيان كل شيء.
وهؤلاء في الغالب يكونون مَهْوُوسين، وفيهم المحتال الماكر.
والمراد أن مثل هذا الأمر لا يحتاج إلى بيان، لكن غلبة الجهل وفساد الزمان وظهور الفتن.
فمما يبين دجل هذا الدجال أن عيسى عليه السلام أمه مريم ابنت عمران هي التي ولدته، وهذا المفتري تجد أن أمه