معروفة سواء حيّة أو ميتة، وقصة مريم وولادتها عيسى واضحة في القرآن، وعيسى عليه السلام رُفع إلى السماء حيًا وفي آخر الزمان ينزل وليس يولد مرتين ليكون له أمّين، ونزوله أيضًا بالشام.
ومن أبرز علامات وقت نزوله ظهور المسيح الدجال، لأنه لا ينزل حتى يظهر هذا المسْخ الذي يَدّعي الربوبية ليقتله.
وخروج الدجال وفتنته من أعظم الفتن التي تحصل في الأرض، وظهور أمره أعظم من أن يُذكر في العالَم كله.
ومن علامات دجل هذا المفتري أن عيسى عليه السلام لا ينزل إلا بعد ظهور المهدي، وهذا كله وارد في الأحاديث الصحيحة، فأين الدجال وأين المهدي؟
وسأنقل هنا بعض الأحاديث المتصلة بالموضوع وهي أحاديث صحيحة.
فكَوْن فتنة الدجال أعظم الفتن وهو لم يخرج حتى الآن، ففي صحيح مسلم عن هشام بن عامر رضي الله عنه. قال: