سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال"ورواه الإمام أحمد.
فأين الدجال الذي هذا شأنه والذي ينزل نبي الله عيسى عليه السلام ليقتله؟
وفي حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أن المسيح بن مريم يطلب الدجال حتى يدركه بباب لُد فيقتله.
وفي حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم (فذكر الحديث وفيه) : ثم ينزل عيسى بن مريم فينادي من السَّحر فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ (فذكر الحديث وفيه) فحين يراه الكذاب [يعني الدجال] يَنْماث كما ينماث الملح في الماء، فميشي إليه فيقتله"الحديث رواه الإمام أحمد وإسناده صحيح على شرط الشيخين. ورواه الحاكم مختصرا وصححه وقال الذهبي: على شرط مسلم. ورواه غيرهم.
وفي حديث النواس بن سمعان وفيه:"فبينما هو كذلك"